اسباب الوفاة الفجائيه للأطفال حديثى الولادة

عند مايرزق الإنسان منا بمولود يشعر بسعاده غامره لاتوصف سواء أكان رجل أو امرأة فما أجمل
الاطفال والذريه وما أجمل الإحساس بلأبوه أو الأمومة هذآ الإحساس الذي ينتظره كلا الزوجين
بشوق شديد من بداية الحمل حتي الولادة وبعد الولادة يبداء الابوان في التخطيط لحياة وليدهما
منذ لحظة الميلاد. هذآ الوليد الذى بقدومه إلى الدنيا يملئ حياة والديه بالفرحه والسعادة الغامره
ومن أجل الا تذهب تلك السعاده ولاتذهب تلك الفرحه ومن خلال قراءتي لموضوع أسباب الوفاة
الفجائيه للأطفال حديثى الولادة قررت نشر تلك الأسباب حتي نتجنب حدوث مايترتب عليها
من فقدان لفلاذات اكبدنا وهم أطفالنا أغلى مانتمني وأغلى ما نملك.
تحمل هذه المتلازمة العديد من الأسماء الأخرى مثل الموت المفاجئ
الغير المتوقع sudden unexpected death ، وتسمي في بريطانيا
الموت في السرير الهزاز cot death ، وتسمي في أمريكا الشمالية موت
المهد crib death
في الموت المفاجئ الغير متوقع لأي وليد أو طفل صغير لم يتجاوز
عمره عام واحد بدون سبب واضح بالرغم من الفحص الدقيق للحالة الذي
يشمل معاينة مكان الوفاة وإجراء الصفة التشريحية للجثمان ومراجعة
اوراقه الطبية طوال فترة حياته واخذ تاريخه الصحي من أسرته. هذه
المتلازمة تحت وفاة الأطفال في كل الأجناس والأعراق والمستويات
الاجتماعية والاقتصادية المختلفة بدون سابق إنذار ، ولكنها أكثر كونا في
المستوي الاجتماعي المنخفض. وفيات هذه المتلازمة لا يتوقعها الآباء ولا
الأطباء الكون هذا الطفل كان بصحة جيدة قبل الوفاة مباشرة.
معدل حدوثها
تراجع معدل وفيات الأطفال عموما في الدول المتقدمة تراجعا كبيرا
بعد السيطرة على العديد من امراض الالتهابات والعيوب الخلقية ونقص
التغذية. من بين كل ألف طفل يولدون أحياء فإن : من هؤلاء الأطفال
يموتون خلال عامهم الأول نصفهم تتطبق عليه شروط هذه المتلازمة.
في عام ۱۹۹۰م كان معدل هذه المتلازمة في بريطانيا حوالي ۲ لكل
ألف ولادة لمولود حي ، ثم انخفضت تلك النسبة إلى 14 في عام ۱۹۹٩
۱۱٣
ونبداء الحديث الان عن تلك الأسباب التي تؤدي إلى الوفاة الفجائيه للأطفال حديثى الولادة
اولا.النوم على البطن
في مقارنة بين النوم على الظهر والنوم على البطن تفيد الدراسات أن
الطفل الذى ينام علي بطنه يستغرق وقت أكبر عند إيقاظه (ينام بعمق) ء
وجسده يصبح أكثر حرارة : ويتنفس بمعدل أكثر نظرا لضغطه علي
الحجاب الحاجز وقلة حجم الهواء الداخل في كل نفس ، وبالتالي تزداد
نسبة ثاني أكسيد الكربون في دمه ، وتزداد فرصة توقف التنفس لديه
مقارنة بالطفل الذي ينام على ظهره ، وبالتالي تزداد فرصة حدوث
المتلازمة مع الطفل النائم على بطنه عن الطفل النائم على ظهره. كذلك
بري بعض العلماء أن نوم الطفل على احد جانبيه تزيد فرصة حدوث
الوفاة مقارنة بالطفل النائم علي ظهرة بمقدار الضعف ، حيث إن وضع
الطفل على جانبه يجعله غير مستقر وفد يحرج ويستقر للنوم على بطنه
بعد شيوع تلك النظرية بدأت حملة إعلامية كبيرة في أمريكا وبريطانيا
تدعو الأمهات لوضع الطفل علي ظهره أثناء النوم فانخفضت نسبة الأطفال
الذين ينامون على البطن من ۷۰% إلى ۲۰% وهو ما صاحبة انخفاض
نسبة الوفيات بهذه المتلازمة بنسب تتراوح بين 40 – 50 % . لذا يجب
وضع الطفل على ظهره عند النوم
ثانيا .النوم على فراش طري
تشير الدراسات أن وضع الطفل على فراش طري تجعل هذه المتلازمة
أكثر حدوثا بالمقارنة بالنوم على فراش قاس. لذا يجب أن ينام الطفل علي
مرتبة قاسية مغطاة بملاة سرير فقط
ثالثا.المخدات الطرية في سرير الطفل
تشير الدراسات أن وجود المخدات أو المساند أو ألعاب الأطفال الطرية
مثل الدبدوب علي سرير الطفل أو تغطية وجه الطفل باي جسم مرن مثل
البطانية تجعل هذه المتلازمة أكثر حدوثا بالمقارنة بالسرير الذي لا يوجد
فيه هذه الأشياء، تربط حافة البطانية السفلية عند نهاية السرير من ناحية
نمي الطفل بحيث تغطي البطانية الطفل حتى أسفل عنقه فقط ، ولا تصل
الى وجهة. لذا يجب أن ينام الطفل في سرير خالي وألا تغطي البطانية وجهه
رابعا. حرارة الطفل الزائدة
تشير الدراسات أن هذه المتلازمة تزيد مع الحرارة الزائدة للطفل أثناء
النوم. لذا يجب تجنب ارتفاع حرارة الغرفة التي ينام فيها الطفل ، وتجنب
ارتداء الطفل الملابس كثيرة أو تغطيته بأغطية كثيرة.
خامسا. التدخين أثناء الحمل وبعد الولادة
معظم الدراسات تشير إلى ارتفاع نسبة حدوث هذه المتلازمة عند
الطفل الذي كانت أمه مدخنة أثناء الحمل أو بعد الولادة ، أو التي كانت
تتعاطى مواد مخدرة مثل الكوكايين أو الهيروين أثناء الحمل أو بعد
الولادة. أظهرت إحدى الدراسات أن الأم المدخنة أثناء الحمل تزيد فرصة
حدوث الوفاه لوليدها ثلاثة أضعاف الأم الغير مدخنة ، وان الطفل الذي
يتعرض للتدخين السلبي من المحيطين بالأم أثناء الحمل أو المحيطين
بالطفل بعد ولادته تزيد فرصة حدوث الوفاة ضعفين مقارنة بالطفل
الذي لم يتعرض للتدخين السلبي. لذا يجب امتناع الأم الحامل عن التدخين وتعاطي المخدرات أثناء الحمل وبعد الولادة ، كما يجب إبعاد الطفل عن
تواجد المدخنين وخاصة في الأماكن المغلقة.
سادسا. نوم الطفل في سرير مشترك وبعيد عن الام
تشير الدراسات إلى أن نوم الطفل في نفس السرير مع إخوته أو مع
ابويه (وخاصة إذا كان أحد الأبوين يتعاطی مواد
مخدرة تؤثر علي درجة وعيه) يجعله أكثر عرضة لهذه المتلازمة. لذا
يجب أن ينام الطفل في سرير مستقل ولكن في نفس غرفة
سابعا.عدم استخدام السكاته (البزازة
تشير الدراسات إلى انخفاض نسبة حدوث هذه المتلازمة عند الأطفال
الذين يستخدمون السكاته ، لذلك يجب استخدام السكاته في العام الأول
للطفل وفق الضوابط الآتية
(1) توضع السكاته في فم الطفل عند بداية وضعه في السرير للنوم ،
ولا يعاد وضعها مرة أخرى في حالة استغراقه في النوم.
ب) لا يجبر الطفل في إدخال السكاته في حالة رفضه لها
(ج) يجب تنظيفها واستبدالها بانتظام
د) عدم وضعها في أي محلول حلو المذاق.
(ه ) عدم استعمالها قبل مرور شهر من الولادة للأطفال الذين
يرضعون رضاعة طبيعية من ثدي الأم.
ثامنا.عدم التغذية الجيدة والمتابعة الطبية أثناء الحمل
التقنية الجيدة والمتابعة الطبية اثناء الحمل من شأنها أن تعلل ولادة الطفل
المبتسر، لوحظ زيادة كبيرة في حدوث المتلازمة في الأطفال المبتسرين
تاسعا .الحمل المتتالى بدون راحة
لوحظ وجود زيادة في حدوث هذه المتلازمة في الطفل المولود من حمل
متتالي يكون فترة راحة بين الولادة والحمل التالي. لذا يجب تاخير الحمل التالي
لمدة سنة على الأقل بعد الولادة
عاشرا .رضاعة الألبان الصناعية
تشير الدراسات أن معدل حدوث وفيات هذه المتلازمة يقل عند الأطفال
الذين يرضعون طبيعيا مقارنة بالأطفال الذين يرضعون ألبان صناعية ، وذلك
لأن الرضاعة الطبيعية تقلل فرصة حدوث التهابات الجهاز الهضمي والجهاز
التنفسى لذا يجب تحفيز الأمهات علي الرضاعة الطبيعية.
حادى عشر.الطقس البارد
تزداد فرصة حدوث هذه المتلازمة في شهور السنة الباردة والطقس الممطر
، في الفترة ما بين شهري نوفمبر ومارس
هذه المتلازمة ليست مرض معدي ولا تتنقل وراثيا وليس لها علاقة
بتطعيمات الأطفال
عوامل الخطورة السابق ذكرها لا تؤدي بمفردها إلى الوفاة بهذه المتلازمة
ولكنها لها تأثير سلبي على الصحة العامة للطفل ، وبالتالي قد تساعد علي وفاة
الأطفال بهذه المتلازمة, عمليا حوالي ثلثي الأطفال الذين توفوا بهذه المتلازمة لم
يعانوا من عوامل الخطورة هذه ، ومعظم الأطفال الأحياء لديهم عامل او اكثر
من عوامل الخطورة ومع ذلك فهم أحياء.
مقال مقتبس من كتاب إيذاء الطفل للدكتور هشام عبد الحميد فراج .








