فى ذكرى ميلاد ملك السيكودراما ما لم تعرفه عن محي إسماعيل

الفنان محي إسماعيل ذكر اسمه فقط يكفى حيث أنه يحظى بشهره كبيره سوا لبراعته فى التمثيل و خصوصا فى الادوار المركبه أو لشخصيته المميزه التى لا تشبه أحد و التى استطاع لمدة أكثر من أسبوع ان يصبح تريند على مواقع التواصل الأجتماعى بسبب لقاء قام به لمدة بضعة دقائق عندما سأل عن رايه فى فيلم الممر.
ولد محي الدين إسماعيل فى 8 نوفمبر 1946م ، فى كفر الدوار بمحافظة البحيره و كانت إسرته بسيطه ، و كان عاشق للفن من صغره فبعد أتمام دراسته فى كلية الأداب قسم الفلسفه ألتحق بمعهد الفنون المسرحيه و عمل بالمسرح القومى.
أما عن حياته الشخصيه فلا يفصح الكثير عنها غير انه كان متزوج و زوجته رحلت ، و ليس لديه ابناء و كانت زوجته تراعي طباعه المختلفه و انه في كثير من الاحيان يحب الجلوس وحيدا فكان يبقي معها فتره و فى احيان اخرى يتركها و يبقى وحيدا فى شقته الثانيه.
أهم أعمال :
لو انك تستمع لاسم محى إسماعيل و الرواج الذى يصاحبه لظننت انه مثل مئات الاعمال و لكن فى الحقيقه لم يقم اللى بتمثيل 25 فيلم ،2 مسرحية ،10 مسلسلات. ولكن اخلص فيهم و بذل مجهود فاق بكثير من قام بمئات الادوار .
أفلامه :
الكنز ، حد سامع حاجه ، انتهى الحب ، بئر الحرمان ، الأبرياء ، الشياطين، دموع الشيطان ، الاخوه أعداء و الذى قدمه فى بداية مشواره الفنى و حقق بدور حمزه ابن عزيزه الهبله المصاب بالصرع نجاحا فاق كل التوقعات و على حد قوله انه حقق نجاح فاق كل ابطال العمل و من بينهم الفنان نور الشريف ، و من براعته فى أداء هذا الدور اعتقد الجمهور بانه مصاب فالصرع فى الحقيقه لدرجة ان قام الرئيس السادات بتكريمه و امر بعلاجه على حساب الدولة و تفاجأ عندما علم انه تمثيل و ليس مريض فالحقيقه و اعطاه شقه.
مسلسلاته:
اليتيم و الحب ، كليوباترا ، بستان الشوق
أهم التكريمات و الألقاب :
كرمته جامعة كونكورديا و منحته لقب رائد السيكودراما اي الدراما النفسيه
و كرمه مهرجان طشقند السينمائى الدولى عن دوره فى فيلم الأخوه أعداء.
ابداعات اخرى :
لم تكن شخصيته المتفرده و ذكائه الحاد و هوسه بالمجال الفلسفه و معرفة الخبايا النفسيه للانسان تقتصر على التمثيل فحسب و لكنه كا شغوف بالقرأة فقرأ ما يزيد عن 20 ألف كتاب ، و كان يحلم بكتابة رواياته الخاصه و أثناء حالة الركود الفنى التى مر بها بدأ فى كتابة رواياته السبع التى كان يحمل افكارهم و ينتظر التنفيذ و من بينهم رواية المخبول التى نشرت عام 2001م. و نالت على أعجاب الجميع حيث قال عنها العالم أحمد زويل أنها رواية تستحق الأهتمام ، و عرضت دار نشر أمريكية طباعة و نشر روايته الثانيه لذا فهو عضو أتحاد كتاب مصر.
و فى ذكرى ميلاده تهنئ من القلب لفنان مبدع إحترم فنه و لكنه لم ينل أهتمام كبير بموهبته ، فنان استطاع تقديم كافة العقد النفسيه التى نمر بها ، مبدع لا يرى أبداع فى الجيل الحالى و يرى أفضل فنانى الجيل الحالى الراحل خالد صالح و لا يرى بعده أحد رغم تكدس الفن بالكثير ، فنان كرم من العالم كله ماعدا بلده لدرجة انه بكى فى أحد البرامج بسبب قلة تقديره فى بلده و فى نظره ما قيمة ذلك التقدير أن جاء من كافة الدول و لم يأتى من بلده ، و لعل أكثر أمنياته هو ان نعيد النظر فى القائمة الفنيه على الساحه حاليا لنرى ان الكثير منهم يجب الا يفارق منزله و يلزم خروج الفنانين الحقيقين من كهوفهم لتعود مصر كما كانت بلد الفن و الثقافه و الحضارة.








