حريق غريب بأحد أحياء سوهاج والمصابين من رجال الاطفاء

في لحظه من اللحظات المرعبه تعالت فيها صرخات الأستنجاد والخوف بعدما شب حريق ضخم بأحد الشقق السكنيه في الطابق الثالث في أحد أحياء مدينه سوهاج
في البدايه كان الأمر حريق مثل أي حريق نيران ملتهبه وليل أصبح ظهرا وأصحاب الشقه في الشرفة يستغيثون وصرخاتهم تشق صفوف المتجمهرين حول العماره السكنيه سياره مطافي سارعت الى مكان الحادث كالمعتاد في مثل هذه الحوادث سارع رجال الإطفاء لفرد خراطيم مياههم ونصب سلما طويل ممتد حتي الطابق الثالث سريعا قفز أحد هؤلاء الرجال الى السلم سريعا بخرطوم المياه متجها نحو الشقه المشتعله
لكن القدر كان أسرع منه تحطم السلم فجاءه فسقط الرجل من الطابق الثاني ليجد الارض أسفل منه تناثر في جسده بعد الكسور صمت الجميع للحظه ثم عاد الصراخ مره أخرى لكن هذه المره كان الصراخ منصبا على هذا الرجل المسكين ذو الأضلاع المنكسره حتى أهالي الشقه الملتهبه تخلوا عن مصيبتهم وهرولوا نحو المصاب يحملونه نحو عربه الإسعاف حادث سقوط رجل الإطفاء كانت كفيله بالهاء الموجودين عن السبب الحقيقي والرئيسي لتجمعهم نقل الرجل الى المستشفى تاركان زملائه الناجين يكملون ما فشل في ادائه بسبب سلم متهالك عفا عنه الزمن
أكمل باقي رجال الإطفاء مهمته في إخماد النيران المستعره لكنهم جميعا لن ينسوا لحظه سقوط زميلهم وهو يؤدي واجبه ليبقى السؤال أين الصيانه الدوريه المفروض عملها في معدات الإطفاء ماذا لو كانت تلك المعدات المتهالكه هي سبب فشل رجال الإطفاء في اداء عملهم أظن أن الكارثه يومها ستكون أكبر من تكسر عظام هذا الرجل المسكين ،








