للتخلّص من التوتّر

يُساعد الضّحك علي تقليل مستوى هرمون الكورتيزول والمسمّى بهرمون التّوتر، بالإضافة لزيادة مستوى مركبات الإندورفين الموجودة بالدّماغ والّتي تعمل على تحسين المزاج، وبالتّالي يُخفّض من درجة التّوتر الّتي يشعر بها الفرد.
الاستماع إلى الموسيقى الهادئة والأصوات الطّبيعية في خفض ضغط الدّم المُرتفع ومعدّل ضربات القلب كذلك، ممّا يعمل على خفض مستوى القلق. تُعتبر ممارسة التّمارين والحركة من الوسائل ذات الفعاليّة في التخلّص من التوتّر، ولا يُشترط لذلك القيام بتمارين مُجهدة وإنما قد تكفي التّمارين البسيطة كنزهة بالأرجاء أو مُمارسة اليوغا
وأن يتم تحديد العوامل المؤجّجة لهذه المشاعر، وتصنيف هذه العوامل لأمور تقبع لسيطرة الشّخص وأمور خارجة عن إرادته، وسيكون بمقدوره البحث عن الإجراءات الّتي ستمكّنه من ذلك، كالتحكّم في ردّة الفعل تجاه مُسبّبات الخوف أو القلق، أو كيفيّة تمضية الوقت، أو كيفية إنجاز العمل وما إلى ذلك.
وكذلك تُساعد الإيجابيّة في التّفكير على التغلّب على الخوف النّاتج عن مُلاحظة الأحداث السلبيّة وتذكّرها،
ويُمكن التدرّب على الإيجابيّة من خلال تطبيق عدّة أمور، كمُلاحظة إحساس الفرحة عند رؤية شخص محبوب، او الفضفضه مع شخص نثق به او الفضفضه عن طريق كتابة ما نشعر به
او الاستمتاع بجمال الطّبيعة، متعة يوم مُشمس، او تذكر موقف مضحك، وبذلك فإنه سيتسنّى للشّخص توسيع نظرته الإيجابيّة للأمور وبناءها في ذاته، وكنتيجة لذلك ستتطوّر لدى الفرد مرونة تسمح له بالعمل حتّى في أصعب الاوقات








