لكل جواد كبوة

هذه مقولة صحيحة ١٠٠% فالكمال لله وحده ولا يستطيع انسان ان يحارب البشرية ويصبح كاملا مثل رب العرش العظيم فى عزته وجلاله
وهنا اتحدث عن وزير التربية والتعليم د/ طارق شوقى الذى حاول بكل جهده تطوير التعليم لكى يواكب العصر ومستجداته السريعه والتى لا تتوقف عند حد معين والتى يجب على الجميع ان يكون على علم بها ولا يقغوا مكتوفى الايدى امام مثل هذه الموجة العارمة والتقدم المذهل فى شتى المجالات ٠ واراد الوزير ان يبدأ هذا التطوير من ابناءه طلاب الصف الاول الثانوى العام فعمل على توفير تابلت لكل طالب غالى الثمن قد لا يحلم بعض الطلا الذين يقطنون القرى والنجوع الفقيرة امتلاكه نظرا لظروفهم الاقتصاديه الصعبة فكان بالنسبه لهم هذا التابلت رفاهية وفخر بالذات وسعوا جاهدين لمعرفة كيفية التعامل معه عن طريق زملاءهم الاغنياء الذين يمتلكون الاجهزة الالكترونية الحديثة ٠ كذلك قام الوزير بتوفير شبكات الانترنت فى كل مكان لتيسر على الطلاب الحصول على المعلومات من بنك المعرفه والمواقع التعليمية المختلفة ٠ كما قام ايضا بتطوير اسلوب الامتحانات وجعلها تعتمد اساسا على الفهم وليس الحفظ والتلقين ٠ ولكن الكبوة هنا والتى اقصدها هى عدم التخطيط مسبقا قبل البدء فى هذه المنظومة الجديدة ٠ فاساس اى عمل ناجح هو التخطيط المسبق له وذللك للوقوف على مميزات وعيوب تلك العمل ٠فكان يجب على الوزارة اولا ان تقوم بتدريب المعلمين على هذه المنظومة الحديثة ٠فما قامت به الوزارة من تدريبات ما هى الا حبر على ورق لم يستفيد منها المعلمين لان المدربين اساسا ليس عندهم اى معلومات عن هذه المنظومة وبالتالى فاقد الشىء لايعطيه وانهم فقط ارادوا تنفيذ تعليمات الوزير اولا ثم الحصول على الاجر المادى ثانيا ٠ لذا لم يستفيد الطلاب بالمعلومات اللازمة لفهم النظام الجديد ٠ كما ان شبكات الانترنت كانت ضعيفة من كثرة التحميل عليها حيث ان بعض الطىاب قاموا بتهكير اجهزتهم واللعب عليها ومشاهدة مقاطع الفيديو وسماع الاغانى ٠لذا لم يستطيع الطلاب الاستفادة من بنك المعرفة وظن البرامج العلمية المحمله على التابلت كذلك مشاكل القلم الالكترونى الذى اشتكى منه الطىاب حيث بطء الكتابة وعدم السيطرة عليه ٠ولا نغفل ايضا تلك القرارات المتضاربه بين الحين والاخر حيث كان من المفترض استلام التابلت مع بدء العام الدراسى الا انه تم تسلمه فى الترم الثانى ٠ كذلك تقرر دخول الطالب اربع مرات للامتحان فى العام الواحد ثم استقروا على مرتين فقط٠ وما شابه ذلك من قرارا متذبذبة ٠كل هذه المشاكل جعلت اولياء الامور يخافوا على ابناءهم من ضياع مستقبلهم فقاموا بشن الهجوم على النظام التعليمى الجديد لما لاحظوا عليه من عيوب فضلا عن الاداء الاعلامى المدمر الذي سلط الاضواء على تلك العيوب دون اعطاء الفرصة لمحاوله الاصلاح غافلين ما كان للنظام القديم من عيوب جسيمة مثل الغش الجماعى فى بعض اللجان وحصول طلابها على مجاميع عاليه جدا مما ادى لحرمان من يستحقون دخول كليات القمة من دخولها ٠ كذلك اعتماد النظام القديم على الحفظ مما يمنع اى ارتقاء او تطوير للعقل ٠ ومما لا ريبه فيه وجود بعض الاجندات الخاصة التى حاربت بكل شده تلك المنظومة الحديثة منهم المدرسن الذين يقوموا باعطاء دروس خصوصية وكذلك دور الطباعة التى تقدم الملخصات وتحقق لها ارباح مذهله والتى سينتهى دورها بوجود بنك المعرفه على التابلت والكثير والكثير من الجهات الاخرى التى يعنيها افشال هذه المنظومة الجديدة والبقاء على النظام القديم٠لذا يجب على وزارة التربة والتعليم ان تعيد حساباتها من جديد وتخطط التخطيط السليم على قدر المستطاع ٠كذلك على اولياء الامور التحلى بالصبر واطاء الوزارة الفرصة للعمل فى هدوء ودون النقد اللاذع والهدام حتى نستطيع ان نجنى جميعا ثمار هذه المنظومة الجديدة ونواكب التطور ٠








