
حجم الخط:
كثيرون هم من يتركون الأثر، وقد يكون هذا الأثر في مجال معين، ولكن شخصيتنا التي نتحدث عنها اليوم هي شخصية استثنائية، فهي لم تختص بمجال واحد بل لديها رؤية وفكر في العديد من المجالات، كل هذا وهي الأم التي ترعي اربعة ابناء وبنات كتفا بكتف مع ، وهي السيدة التي لم تكمل تعليمها، ناهيك انها قامت باجراء اكثر من عملية جراحيه وما زالت تنحت ف الصخر لتحقيق احلامها التي رسمتها لنفسها، ف أصبحت السيدة.. سناء أحمد محمود الشهيرة ب ( أم مصطفى ) اسما يتردد بشدة داخل مركز دشنا بصفة عامه وقرية ابو مناع بحري بصفة خاصه
ف عند السؤال عنها ستجد الاجابه انها مثالا يحتذي به في الصدق والامانه والاخلاص ف العمل والتميز في اي عمل تعمل فيه
وعن عملها تقول أم مصطفي
لدي ثلاث واربعون عاما، وبفضل الله أم، أما عن العمل فأنا لدي مهارة تأسيس الاطفال تعليم وتأسيس وبفضل الله لدي سمعة طيبه في هذا المجال بشهادة الناس
ليس هذا العمل فحسب، بل تقول ام مصطفي اعمل أيضا في مجال التجميل ميكب أرتيست، ولدي خبرة في هذا المجال نظرا لعملي فيه لسنوات، وبفضل الله أيضا لدي سمعة طيبه في هذا المجال
وعن طموحها تقول السيدة.. سناء
طموحي واحلامي ليس لهما حدود
ف أنا أحلم وأطمح الي تكملة تعليمي الذي لم أكمله نظرا لظروف قاهره، فالتعليم يضيف الكثير للانسان في مجال عمله، مضيفة أتمني ان يتواصل معي احد من مسؤلي التعليم لمعرفة الخطوات التي يجب علي اتخاذها من اجل استكمال تعليمي.
والحلم الأكبر بالنسبة لي هو تدشين مشروع كوافير باسم ( لمسة جمال ) وبالفعل انا بدأت في تنفيذ الخطوات الاولي لتحقيق هذا الحلم
أما عن رسالتها التي تريد ايصالها فتقول ام مصطفي، أعمل في العديد من المجالات لأبرهن ان المرأه المصريه تستطيع العمل في اي مجال اذا تهيأت لها الظروف والاجواء المناسبه
وعن اهم ما تتمناه تقول ام مصطفي أتمني الدعم من الناس، فبدعمهم سيظهر عملي الي النور، فهدفي ليس ربحيا بقدر ما هو تقديم عمل بجودة متميزة للناس.








