اخبار مصر

نقيب الفلاحين “للخبر الفوري “إرتفاع كبير في اسعار الاسمده بالسوق السوداء

حجم الخط:

 

فى تصريحات أدلى بها  حسين عبدالرحمن ابوصدام نقيب عام الفلاحين" للخبر الفورى" قال فيها  إن أسعار الأسمدة أرتفعت بالسوق السوداء ووصلت شيكارة اليوريا إلي 250 جنيه بارتفاع 85.5 عن شيكارة اليوريا المدعمه والتي تباع 164.5

وأضاف  عبدالرحمن أن هذا الإرتفاع الكبير للأسعار في الأسمدة بالسوق الحر والتي تعتبر أهم المستلزمات الزراعيه يزيد من تكلفة الزراعه ويؤدي لخسائر كبيرة للفلاحين خاصة مع التدني الكبير لأسعار المنتجات الزراعيه في ظل ركود السوق داخليا وخارحيا 

وأشار نقيب الفلاحين إلى أن ما يجبر الفلاحين للشراء من السوق الحر كميات الأسمدة المدعمه مع قلة الحصص المقررة لهم من الأسمدة المدعمه وتأخر وصولها بأستمرار مع لجوء مصانع الاسمده للتصدير لزيادة الارباح وامتناعها عن توريد الحصص المطلوبه منها لوزارة الزراعه وتوقف بعض مصانع الاسمده عن الانتاج نهائيا 
 
وأضاف أبو صدام أن أزمة الأسمدة والتي يشكو منها الفلاحين دوما ناتجه عن أزمة إدارة لمنظومة توزبع الأسمدة والتهاون مع المصانع المنتجه للاسمده مما يجعل الفلاحين  في المناطق البعيده يشكون من قلة الاسمده وأرتفاع الأسعار في السوق الحر 

وتابع "عبدالرحمن" أن الأسباب الأساسية والتي تؤدي لتفاقم ازمة الأسمدة هي السماح لمصانع الاسمده بالتصدير قبل توريد الحصص المطلوبه منها لوزارة الزراعه مع قلة كميات الاسمده المدعمه التي تصل للفلاحين  وعدم توزيعها في الوقت المناسب 
ولذا ترتفع  أسعار الاسمده في السوق الحر مع زيادة الطلب عليها 
في ظل عدم كفاية المهندسين  الزراعيين في الحمعيات الزراعيه المنوط بهم تشكيل لجان المعاينه علي الطبيعه مما يعوق سرعة صرف الاسمده بالإضافه إلي عرقلة صرف الاسمده في المحافظات التي تصرف بالكارت الذكي نتيجه لبعض مشاكل أستخراج الكارت التي تمنع أستخراجه مثل مشاكل حيازات الورثه والاوقاف وضعف عمليات الرقابه علي منظومة توزيع الاسمده وإصرار  مصانع الأسمدة علي عدم توريد الكميات المتفق عليها كامله لوزارة الزراعه  وتاخر التوريد في بعض الأحيان  

واوضح عبدالرحمن أنه وبالرغم من أن مصر تكتفي ذاتيا من الاسمده ويسمح  لمصانع بتصدير  نحو 45% من إنتاجها للخارج وتوريد 55% من إنتاجها لوزارة الزراعه بسعر التكلفه كسماد مدعم نظير امداد هذه المصانع الغاز المدعم
 إلا أن ضعف منظومة توزيع الاسمده وضعف الرقابه علي عمليات التوريد وتفشي الفساد الإداري في الجمعيات الزراعيه يعرقل وصول الاسمده المدعمه  بالكامل إلي مستحقيها من الفلاحين لذا يشكو  معظم الفلاحين من عدم وصول الاسمده بالكميات المقرره وفي الاوقات المناسبه اليهم 

وشدد نقيب الفلاحين على وزارة الزراعه بالضغط علي مصانع الاسمده لتوريد كامل حصتها من الاسمده سرعة هيكلة منظومة توزيع الاسمده بما يسمح بوصول الاسمده المدعمه إلي مستحقيها من الفلاحين في الوقت المناسب والكميات المقرره وتشديد الرقابة على الاسواق الحره لبيع الاسمده لمنع أستغلال حاجة الفلاحين إلي الاسمده والمبالغه في السعر وضبط الاسمده المدعمه المهربه للسوق السوداء وزيادة كميات الاسمده المدعمه للفلاحين لتغطية الإحتياجات الملحه للزراعات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى