برلمان وأحزاب
مسابقة 72 ألف معلم.. النائب مصطفى مزيرق يطالب رئيس الوزراء بإنصاف أبناء سوهاج وإعادة النظر في «الوزن النوعي»

حجم الخط:
في تحرك برلماني يستهدف إنصاف أبناء محافظة سوهاج المتقدمين لمسابقة تعيين 72 ألف معلم، تقدم النائب مصطفى مزيرق، عضو مجلس النواب، بطلب إلى الدكتور رئيس مجلس الوزراء، بشأن ما وصفه بالحاجة إلى مراجعة موقف المتقدمين من أبناء المحافظة، بعد اجتيازهم مراحل متعددة من الاختبارات، قبل استبعاد عدد كبير منهم في المرحلة النهائية بسبب تطبيق معيار الوزن النوعى
وأوضح النائب في طلبه أن المسابقة التي أعلنت عنها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تستهدف سد العجز في أعداد المعلمين على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا من أبناء سوهاج تمكنوا من اجتياز جميع مراحل المسابقة بنجاح، والتي شملت الاختبار الإلكتروني بجهاز التنظيم والإدارة، والكشف الطبي، والاختبار الرياضي، واختبار الهيئة.
وأضاف أن المفاجأة جاءت عقب اجتياز المرحلة النهائية، حيث أدى تطبيق الوزن النوعي لمحافظة سوهاج إلى ارتفاع نسبة الاستبعاد بين المتقدمين، رغم نجاحهم في مختلف الاختبارات المقررة، وهو ما أثار تساؤلات حول مدى توافق هذا المعيار مع الاحتياجات الفعلية للمحافظة، خاصة في ظل استمرار العجز في أعداد المعلمين بمدارس سوهاج.
وطالب النائب مصطفى مزيرق رئيس مجلس الوزراء بالتوجيه نحو مراجعة معيار الوزن النوعي المطبق على محافظة سوهاج، ومدى ملاءمته للاحتياجات الفعلية لمدارس المحافظة، بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين المتقدمين.
كما طالب بتكليف وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة بإعادة دراسة موقف المتقدمين من أبناء سوهاج الذين اجتازوا جميع مراحل المسابقة، إلى جانب فحص التظلمات المقدمة واتخاذ ما يلزم لضمان العدالة بين جميع المتقدمين.
وشملت مطالب النائب كذلك الإسراع في استكمال تعيين المستحقين بما يسهم في سد العجز القائم بمدارس محافظة سوهاج، مؤكدًا أن القضية لا تتعلق فقط بأعداد المقبولين، وإنما بمستقبل شباب اجتازوا مراحل واختبارات متعددة وأصبحوا ينتظرون حسم موقفهم بصورة عادلة
ويأتي التحرك البرلماني للنائب مصطفى مزيرق في ظل مطالب أبناء سوهاج بإعادة النظر في آليات تطبيق الوزن النوعي، والوصول إلى معالجة تحقق التوازن بين قواعد المسابقة والاحتياجات الحقيقية للمحافظة، بما يحفظ حقوق المستحقين ويعزز مبدأ تكافؤ الفرص.









