محافظ الشرقية يتابع صرف والمساعدات المالية لأسر ضحايا لقمة العيش ومصابيها

أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، استمرار متابعة صرف المساعدات الإنسانية والمستحقات المالية المقررة لأسر ضحايا ومصابي حادث شهداء لقمة العيش بطريق الدواويس، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بسرعة تقديم أوجه الرعاية والدعم لأسر الضحايا والمصابين،والتخفيف من آثار هذا الحادث الأليم عنهم.
اطمئن المحافظ من أحمد عبد المتجلي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بمحافظة الشرقية عن موقف صرف المساعدات المالية المقررة لأسر الضحايا، في ضوء توجيهات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بشأن تقديم أوجه الدعم والمساندة اللازمة لأسر الضحايا والمصابين، واتخاذ الإجراءات اللازمة لصرف المستحقات المقررة لهم وفقًا للقواعد واللوائح المنظمة.
أوضح محافظ الشرقية أن مديرية التضامن الاجتماعي بالشرقية قامت بالفعل بصرف ١٠٠ ألف جنيه لرب الأسرة، وصرف ٥٠ ألف جنيه لأحد الأبناء المتوفين، موجهاً بمتابعة صرف الإعانات اللازمة للمصابين، كلٌّ وفقًا لحالته الصحية، وما تحدده التقارير الطبية الخاصة بكل حالة، وذلك طبقًا للقواعد واللوائح والقوانين المنظمة بوزارة التضامن الاجتماعي.
كما تابع المحافظ مع أحمد عبد الهادي، وكيل وزارة العمل بالشرقية، موقف إنهاء الإجراءات الخاصة بصرف المستحقات المالية المقررة لأسر الضحايا، تنفيذًا لتوجيهات حسن الرداد وزير العمل، والتي تقضي بصرف ٤٠٠ ألف جنيه لكل أسرة متوفى، حيث جار إنهاء إجراءات صرف ١٠٠ ألف جنيه لكل متوفى بشكلٍ مبدأي، ومع استكمال كافة المستندات والإجراءات اللازمة سيتم صرف باقي المبلغ المقرر.
أشار المحافظ إلى أن مضاعفة قيمة المساعدات والمستحقات المالية تأتي تنفيذاً لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية وذلك في إطار حرص الدولة على مساندة أسر الضحايا والوقوف إلى جانبهم في هذا الظرف الإنساني الأليم، مؤكدًا أن أجهزة المحافظة تتابع بصورة مستمرة موقف صرف كافة المستحقات، وتعمل على إزالة أي معوقات أو إجراءات قد تؤخر وصول الدعم المقرر إلى مستحقيه.
وقال المحافظ لن نترك أسر الضحايا والمصابين وحدهم في مواجهة تداعيات هذا الحادث الأليم، وسنواصل متابعتهم وضمان حصولهم على حقوقهم ومستحقاتهم، والعمل على سرعة وصول الدعم والمساندة المقررة إليهم، بما يعكس حرص الدولة على أبنائها ووقوفها إلى جانبهم في أصعب الظروف.
وكان قد وقع حادث تصادم سيارتين لنقل العمالة بما عرفوا إعلامياً بشهداء لقمة العيش» بطريق الدواويس» أمام محطة كهرباء الشباب، بنطاق مركز ومدينة التل الكبير بمحافظة الإسماعيلية، أول أمس في الرابعة عصراً ،حيث أسفر عنه إصابة ٣٢ حالة بإصابات مختلفة،فضلاً عن وفاة ١٨ شابًا من أبناء محافظة الشرقية، منهم ١٢ من أبناء قرية وادي الملاك بأبو حماد و ٦ آخرون من قرية بحر البقر بالحسينية، بينهم وفاة شقيقين من أسرتين مختلفتين، بإجمالي (٤) أشقاء من أسرتين، وليس ٦ أشقاء من أسرة واحدة كما تردد علي عدد من صفحات التواصل الاجتماعي.
رحم الله شهدائنا الأبرار وندعو المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.








