محافظات

محافظة الشرقية تحتفل باليوم العالمى للسياحة   

حجم الخط:

 

أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن المحافظة تمتلك مقومات سياحية وأثرية وتراثية وطبيعية متنوعة، تجعل منها نموذجًا مميزًا لتكامل عناصر الجذب السياحي، مشيرًا إلى أن الشرقية لا تقتصر على موقع أثري أو معلم واحد، وإنما تمتلك حكاية متكاملة تمتد عبر التاريخ، وتجمع بين الحضارة والتراث والطبيعة والريف المصري الأصيل.

 

أوضح المحافظ أنه تزامنًا مع الاحتفال بـ اليوم العالمي للسياحة، الموافق ٢٧ سبتمبر من كل عام، أننا حريصون على إبراز مقوماتها السياحية والتعريف بها، بما يواكب التطور في أدوات الترويج والتسويق السياحي، والاستفادة من الوسائل الرقمية الحديثة في تقديم الصورة الحقيقية لما تمتلكه الشرقية من كنوز ومقومات لافتاً الي أن «الشرقية ليست مجرد وجهة سياحية.. بل حكاية تاريخ وتراث وطبيعة تستحق أن تُكتشف، فمن تانيس وتل بسطا، إلى الخيول العربية الأصيلة، ومسار العائلة المقدسة، وقرية القراموص، والطبيعة الريفية والطيور المهاجرة.. تمتلك المحافظة مقومات متنوعة يمكن أن تقدم للزائر تجربة مختلفة تجمع بين عبق الماضي وروح المكان».

 

أشار محافظ الشرقية إلى أن صان الحجر «تانيس» وتل بسطا تمثلان جانبًا مهمًا من تاريخ المحافظة، بما تضمانه من آثار ومواقع تعكس صفحات متعددة من الحضارة المصرية القديمة، لافتًا إلى أن الشرقية كانت وما زالت جزءًا مهمًا من مسارات تاريخية وحضارية ارتبطت بتاريخ مصر عبر العصور.

 

أضاف المحافظ أن الشرقية تتميز كذلك بارتباطها بتاريخ الخيول العربية الأصيلة، حيث اشتهرت المحافظة بتربية وإنتاج الخيول، وبرزت في رياضات الفروسية المختلفة، خاصة جمال وأدب الخيل وسباقات الخيول، مؤكدًا حرص المحافظة على الحفاظ على هذا التراث من خلال تنظيم مهرجان الشرقية للخيول العربية، الذي أصبح أحد الفعاليات المميزة المرتبطة بهوية المحافظة، والمقرر إقامة دورته المقبلة خلال الفترة من ٢٨ إلى ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦ بنادي الصفوة الرياضي بالعاشر من رمضان.

 

أوضح محافظ الشرقية أن المحافظة تحظى أيضًا بمكانة خاصة في مسار العائلة المقدسة، حيث تضم منطقة تل بسطا بمدينة الزقازيق إحدى نقاط المسار، إلى جانب مسجد سادات قريش بمدينة بلبيس، الذي يمثل أحد المعالم التاريخية والإسلامية المهمة بالمحافظة.

 

واضاف محافظ الشرقية أن المحافظة تتميز في مجال السياحة التراثية، متمثلة في قرية القراموص بمركز أبو كبير والتي تمثل نموذجًا فريدًا للحرف التراثية المرتبطة بالزراعة والصناعات اليدوية، لما تشتهر به من زراعة نبات البردي وصناعة منتجاته، مؤكدًا أهمية الحفاظ على هذه الحرفة ودعم فرص تحويلها إلى عنصر جذب سياحي، بالتوازي مع أعمال تأهيل القرية وإنشاء مركز للخدمات السياحية بها.

 

كما أشار المحافظ إلى ما تتمتع به الشرقية من طبيعة ريفية ومسطحات مائية توفر مقومات لأنماط متنوعة من السياحة البيئية، خاصة ما يرتبط بموسم هجرة الطيور، حيث تستقبل المحافظة أسرابًا من الطيور المهاجرة خلال الفترة من منتصف نوفمبر وحتى نهاية مارس من كل عام.

 

وأكد محافظ الشرقية أن المرحلة الحالية نستهدف تقديم المقومات السياحية للمحافظة بصورة أكثر ابتكارًا، والاستفادة من التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والأدوات الحديثة في الترويج السياحي، لافتاً إلى أنه تم وضع الشرقية على الخريطة السياحية بصورة أكثر حضورًامن خلال توظيف التطبيق الرسمي لمحافظة الشرقية كمنصة رقمية للتعريف بالمقومات السياحية والأثرية والتراثية والطبيعية بالمحافظة، وإتاحة المعلومات الخاصة بالمواقع والمعالم والأنشطة السياحية بصورة سهلة وتفاعلية، بما يساعد الزائر على اكتشاف الشرقية والتعرف على أبرز معالمها وتجاربها السياحية لافتاً إلى أن التطبيق يمثل أحد الأدوات الحديثة للترويج السياحي للشرقية، من خلال تقديم محتوى رقمي يعرّف بالمواقع السياحية والتراثية، ويساعد على الوصول إليها والاستفادة مما تقدمه المحافظة من تجارب متنوعة، بما يفتح المجال أمام الوصول إلى جمهور أوسع من داخل مصر وخارجها، ويعزز حضور الشرقية على خريطة السياحة المصرية.

 

وقال المحافظ في اليوم العالمي للسياحة، ندعو الجميع لاكتشاف الشرقية.. هنا حيث يلتقي التاريخ بالطبيعة، ويظل التراث حيًا في تفاصيل المكان، من آثار أجدادنا إلى أصالة الخيول العربية وحرف الأجداد وملامح الريف المصري.. الشرقية حكاية تُروى، وتراث يُعاش، وتجربة تستحق الاكتشاف.

 

 

 

وقال محافظ الشرقية ،أن العالم يحتفل في 27 سبتمبر من كل عام باليوم العالمي للسياحة، وهو التاريخ الذي شهد عام 1970 اعتماد النظام الأساسي لمنظمة السياحة العالمية، ليتم اختياره لاحقًا يومًا عالميًا للاحتفاء بالسياحة ودورها في دعم التنمية الاقتصادية، وتوفير فرص العمل، وتعزيز التواصل والتبادل الثقافي بين الشعوب، والحفاظ على التراث.

 

وقد انطلق أول احتفال باليوم العالمي للسياحة عام 1980، ومنذ ذلك الحين أصبح مناسبة سنوية تشارك فيها الدول والحكومات والجهات المعنية بقطاع السياحة، إلى جانب المؤسسات الثقافية والتراثية والعاملين بالقطاع، من خلال تنظيم الفعاليات والندوات والأنشطة الثقافية والترويجية.

 

ويأتي الاحتفال باليوم العالمي للسياحة لعام 2026 تحت شعار «الأجندة الرقمية والذكاء الاصطناعي لإعادة تصميم السياحة» (Digital Agenda and Artificial Intelligence to Redesign Tourism)، وتستضيف السلفادور الاحتفال الرسمي لهذا العام، مع تسليط الضوء على دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في إعادة صياغة مستقبل السياحة وتطوير تجارب أكثر ابتكارًا واستدامة.

زر الذهاب إلى الأعلى