«كيان كولدج» تواصل تقديم نموذج تعليمي يجمع بين التميز الأكاديمي وبناء الشخصية

احتفلت مدرسة كيان كولدج الدولية بتخريج أول دفعة من طلابها، في حفل مميز عكس ثمرة سنوات من الاجتهاد والمثابرة، وسط أجواء مفعمة بالفخر والسعادة، وبحضور الطلاب وأولياء الأمور وأعضاء هيئة التدريس، الذين شاركوا الخريجين فرحة الانتقال إلى مرحلة جديدة من حياتهم الأكاديمية والمهنية.
وشهد الحفل لحظات مؤثرة امتزجت فيها مشاعر الاعتزاز بالإنجاز مع تطلعات الخريجين إلى المستقبل، حيث جرى تكريم الطلاب والتقاط الصور التذكارية، في مشهد جسد قيمة العلم وأهمية الاستثمار في الإنسان، باعتباره الأساس الحقيقي لبناء المجتمعات وصناعة المستقبل.
وفي هذا الإطار، قال رجل الأعمال جعفر حسين، الرئيس التنفيذي ومالك مدرسة كيان كولدج الدولية، إن يوم التخرج يمثل محطة تاريخية في مسيرة المدرسة، وتتويجا لسنوات من العمل الجاد والإيمان برسالة تعليمية تستهدف إعداد أجيال قادرة على المنافسة والنجاح في مختلف المجالات، مؤكدا أن رؤية المدرسة لا تقتصر على تحقيق التفوق الأكاديمي فقط، وإنما تمتد إلى بناء شخصية متكاملة تمتلك القيم والثقة والقدرة على الابتكار.
وأضاف جعفر حسين أن تخريج أول دفعة من طلاب كيان كولدج الدولية يعد بداية لمسيرة نجاح طويلة، معربا عن فخره بما حققه الطلاب من إنجازات، وموجها الشكر لأولياء الأمور على ثقتهم ودعمهم المتواصل، ولأعضاء هيئة التدريس والإدارة التعليمية على جهودهم الكبيرة في صناعة هذا النجاح.
وأكد رجل الأعمال جعفر حسين أن التعليم الحقيقي هو الذي يمنح الطالب المعرفة والمهارات والقدرة على التفكير والإبداع، مشيرا إلى أن كيان كولدج الدولية ستواصل تطوير منظومتها التعليمية وفق أحدث المعايير الدولية، بما يضمن إعداد خريجين قادرين على مواكبة متطلبات المستقبل والمنافسة في أرقى الجامعات وسوق العمل العالمي.
ويعكس حفل التخرج الأول المكانة التي نجحت المدرسة في ترسيخها، من خلال تقديم نموذج تعليمي حديث يضع الطالب في قلب العملية التعليمية، ويحرص على تنمية قدراته العلمية والشخصية، بما يؤهله لتحقيق النجاح في مختلف المراحل المقبلة.
ونجح رجل الأعمال جعفر حسين في بناء تجربة تعليمية متكاملة من خلال مدارس «كيان كولدج» و«جلوبال بارادايم»، اللتين تمثلان نموذجا تعليميا متطورا يجمع بين التميز الأكاديمي وبناء الشخصية، في إطار رؤية شاملة تستهدف الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة، وذلك عبر منظومة حديثة تجمع بين المعايير الأكاديمية الدولية وتنمية المهارات التي يتطلبها عالم سريع التغير، بما يسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات المعرفة والابتكار والقيادة، ويواكب متطلبات المستقبل بثقة وكفاءة.








