كلية الطب بجامعة أسيوط تحتفل بتخريج الدفعة الرابعة من دبلومة التغذية العلاجية وترحب بالدفعة الخامسة

نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الطب جامعة أسيوط فعاليات اليوم البيئي المجتمعي الرابع عشر، تحت عنوان «الطب البديل.. ما له وما عليه»، وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذة الدكتورة هدى مخلوف، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور مدحت العربي، أستاذ الصحة العامة ومقرر اليوم.
وشهدت الفعاليات حضور الأستاذ الدكتور محمد أحمد علي العدوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور أسامة العشير، أستاذ طب الأطفال والمنسق الأكاديمي لدبلومة التغذية العلاجية، إلى جانب نخبة من رؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس والمتخصصين في المجالات الطبية.
وعلى هامش الفعاليات، احتفلت الكلية بتخريج الدفعة الرابعة من دبلومة التغذية العلاجية، في إطار جهودها المستمرة لإعداد كوادر طبية مؤهلة، وتنمية قدراتها العلمية والعملية في مجال التغذية العلاجية، بما يسهم في دعم منظومة الرعاية الصحية والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، ورحبت بالدفعة الخامسة للدبلومة.
أشاد الأستاذ الدكتور محمد العدوي، حرص كلية الطب على أداء رسالتها المجتمعية، من خلال نشر الثقافة الصحية السليمة، وتعزيز وعي المواطنين بالممارسات الطبية الآمنة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بأساليب العلاج المختلفة، مؤكدًا استمرار دعم إدارة الجامعة للأنشطة العلمية والبيئية والمجتمعية التي تسهم في خدمة المجتمع، كما هنأ خريجي دبلومة التغذية العلاجية، ومتمنيًا لهم دوام التوفيق والنجاح.
وأوضحت الأستاذة الدكتورة هدى مخلوف، أن تنظيم اليوم البيئي المجتمعي يأتي ضمن أنشطة القطاع الهادفة إلى تعزيز التواصل بين الكلية والمجتمع، وتقديم خدمات صحية وتوعوية تسهم في رفع مستوى الوعي لدى المواطنين، وأكدت أهمية تناول موضوعات الطب البديل والتكميلي من منظور علمي، بما يوضح سبل الاستفادة من الممارسات التي تدعمها الأدلة العلمية، ويحذر من الممارسات التي قد تنطوي على مخاطر صحية، معربة عن تمنياتها لخريجي الدبلومة التوفيق والنجاح في مسيرتهم المهنية.
وصرح الأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف، بأن الدبلومات المهنية تمثل إحدى نقاط القوة والتميز بكلية الطب، حيث تضم الكلية 22 دبلومة مهنية متخصصة متاحة عبر منصة «ادرس في مصر»، بما يعكس اهتمامها بتطوير منظومة التعليم الطبي المستمر وتوفير برامج تدريبية متخصصة تلبي احتياجات القطاع الصحي، مضيفاً أن دبلومة التغذية العلاجية تعد من الدبلومات المتميزة التي تحظى بإقبال كبير من الأساتذة والأطباء، لما تقدمه من معارف ومهارات متخصصة في هذا المجال.
وأشار الأستاذ الدكتور مدحت العربي، إلى أن اختيار موضوع «الطب البديل.. ما له وما عليه» يأتي انطلاقًا من أهمية التوعية بأساليب العلاج المختلفة، والتمييز بين الممارسات التي تستند إلى أدلة علمية موثوقة وتلك التي تفتقر إلى الأدلة الكافية، بما يساعد المواطنين على اتخاذ قرارات صحية واعية، ويحميهم من الانسياق وراء المعتقدات والمعلومات الطبية غير الدقيقة.
وأوضح الأستاذ الدكتور أسامة العشير، أن تخريج الدفعة الرابعة من الدبلومة يمثل خطوة مهمة في إعداد كوادر مؤهلة في مجال التغذية العلاجية، الذي يُعد أحد المحاور المهمة في الوقاية من الأمراض المزمنة والمساعدة على تحسين جودة حياة المرضى، مؤكدا أهمية التكامل بين التغذية السليمة والتدخلات الطبية القائمة على الأدلة العلمية، بما يعزز كفاءة الممارسات الصحية ويسهم في تحسين النتائج العلاجية.
وتضمنت فعاليات اليوم عددًا من المحاضرات العلمية المتخصصة التي تناولت جوانب متعددة من الطب البديل والتكميلي، حيث ألقى الأستاذ الدكتور مدحت العربي محاضرة بعنوان «الحجامة والإبر الصينية وتأثيرهما على الأمراض المزمنة: حقيقة أم خرافة؟»، فيما قدمت الأستاذة الدكتورة حنان سيد فرغلي، أستاذ الفارماكولوجي بكلية الطب، محاضرة بعنوان «التداوي بالأعشاب: ما له وما عليه».
كما ناقشت الأستاذة الدكتورة مريم رشدي الخياط، أستاذ مساعد الصحة العامة بكلية الطب، موضوع «دور الماء والنظام الغذائي في تقليل الالتهابات: نهج بديل وتكميلي للطب التقليدي»، فيما قدم الأستاذ الدكتور علي نور الدين علي مصطفى، الأستاذ المساعد بقسم التدريب الرياضي وعلوم الحركة بكلية علوم الرياضة، محاضرة بعنوان «وسائل الاستشفاء كوسيلة لعلاج الأمراض المزمنة».
واختُتمت الجلسات بفتح باب النقاش وتبادل الآراء والإجابة عن استفسارات الحضور، بما أتاح الفرصة لطرح التساؤلات وتبادل الخبرات حول الموضوعات المطروحة.
كما شهدت الفعاليات تقديم دروع تذكارية للسادة أعضاء المنصة والمسؤولين الإداريين عن الدبلومات المهنية بالجامعة والكلية، تقديرًا لجهودهم في دعم البرامج المهنية وتطوير منظومة التعليم والتدريب.
وعلى هامش الفعاليات، قدمت الكلية عددًا من الخدمات الصحية المجانية للمواطنين، شملت قياس مكونات الجسم باستخدام جهاز InBody للتعرف على نسب الدهون والكتلة العضلية والماء والبروتين بالجسم، إلى جانب إجراء تحليل السكر العشوائي وتحليل السكر التراكمي.
على هامش اليوم البيئي المجتمعي الرابع عشر.. كلية الطب بجامعة أسيوط تحتفل بتخريج الدفعة الرابعة من دبلومة التغذية العلاجية وترحب بالدفعة الخامسة





