قوافل «حروف وألوان.. ثقافة وإبداع» تصل إلى مدرسة النهضة الإعدادية بنات بأسيوط

تحت رعاية أ. د. عبدالعزيز قنصوه وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وفي إطار خطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، نظم قصر ثقافة أحمد بهاء الدين المتخصص للطفل قافلة ثقافية وفنية بعنوان «حروف وألوان.. ثقافة وإبداع»، بمقر مدرسة النهضة الإعدادية بنات بأسيوط، ضمن برامج وزارة الثقافة.
وتأتي القافلة ضمن خطة إقليم وسط الصعيد الثقافي برئاسة ضياء مكاوي، وفرع ثقافة أسيوط بإدارة خالد خليل، وقدم فعالياتها قصر ثقافة أحمد بهاء الدين برئاسة حسن حسني، في إطار جهود الهيئة لنشر الثقافة والفنون والوصول بالأنشطة الإبداعية إلى المؤسسات التعليمية، من خلال باقة متنوعة من الورش الفنية والتدريبية والأنشطة الثقافية والأدبية، التي تستهدف تنمية المهارات الإبداعية لدى الأطفال والنشء، واكتشاف مواهبهم وإتاحة الفرصة أمامهم للتعبير عن قدراتهم في مختلف المجالات الفنية والثقافية.
وشهدت القافلة محاضرة أدبية بعنوان «معنى الثقافة ومن هو المثقف.. والشعر والقصة في الأدب العربي»، قدمها القاص عاطف محمد، وتناول خلالها مفهوم الثقافة وأهميتها في تشكيل وعي الفرد وبناء شخصيته، ودور المثقف في نشر المعرفة والارتقاء بالفكر والوعي المجتمعي، كما استعرض الشعر والقصة باعتبارهما من أبرز فنون الأدب العربي، وما يعكسانه من تجارب إنسانية وقضايا اجتماعية، مؤكدًا أهمية القراءة والاطلاع في تنمية اللغة والخيال وصقل المواهب الأدبية لدى النشء.
كما تضمنت الفعاليات محاضرة في التنمية البشرية قدمتها الدكتورة شيماء كامل، تناولت خلالها أهمية تنمية القدرات الشخصية واكتشاف الإمكانات الذاتية، وتعزيز الثقة بالنفس، وتنمية مهارات التواصل والتفكير الإيجابي، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة وقادرة على تحقيق أهدافها.
وفي مجال الفنون والحرف اليدوية، أقيمت ورشة للتدريب على الخط العربي قدمتها إيمان حسن وهبة، تعرف خلالها المشاركون على جماليات الخط العربي، وتدربوا على الكتابة وتحسين الخطوط، وتنمية مهارات التركيز والدقة والتناسق بين الحروف.
إلى جانب ورشة أشغال فنية قدمتها الفنانتان مروة أحمد حسن ونهال عصام، تضمنت تنفيذ أعمال فنية متنوعة باستخدام الخامات والأدوات المتاحة، بهدف تنمية الحس الجمالي والقدرة على الابتكار والاستفادة من الخامات في إنتاج مشغولات تعكس أفكار المشاركين وإبداعاتهم.
وفي مجال الفنون التشكيلية، قدمت الفنانة ميادة أحمد شريت ورشة فنية استهدفت تنمية المهارات التشكيلية لدى الأطفال، وتشجيعهم على التعبير عن أفكارهم ومشاعرهم من خلال الممارسة الفنية، والتعرف على أساليب التكوين والتعبير البصري، بما يعزز الخيال والابتكار لديهم.
كما قدمت الفنانة هبة مصطفى ورشة تطريز تناولت فنون التطريز وأهميتها باعتبارها أحد أشكال الأشغال اليدوية التي تجمع بين الدقة والذوق الفني، وتسهم في تنمية المهارات اليدوية وإنتاج مشغولات فنية متنوعة.
وضمن الأنشطة الثقافية، قدمت شيماء عاطف مسابقة ثقافية تضمنت مجموعة من الأسئلة المتنوعة، أتاحت للمشاركات فرصة اختبار معلوماتهن العامة وتنمية حصيلتهن المعرفية، وشجعت على التفكير وسرعة الاستجابة والمشاركة الإيجابية، في أجواء اتسمت بالتفاعل وروح
المنافسة والتعاون.








