قصة شركة سادات التركية التي تستخدم كستار لنقل المرتزقة لليبيا …تفاصيل كاملة عن الحرس الثوري للأردوغان

المخطط القطري التركي لتحويل ليبيا لبلقان أو أفغانستان جديدة لتكون بقعة ومرتكز للإرهاب العالمي أي نقطة تصدير الإرهاب للعالم بأسره خاصة الدول العربية وعلى رأسها مصر وتونس والمغرب والجزائر لتهديد أمنهم القومي واستقرارهم ونشر الفوضى والإضطرابات وسرقة ثرواتهم
ما صرح به المتحدث باسم الجيش الليبي أحمد المسماري بأن هناك ما يقارب ألفين من المرتزقة تم ارسالهم من قبل أردوغان من سوريا لليبيا من خلال شركات أمنية مملوكة له جعلنا في الخبر الفوري أن نبحث عن معلومات تفصيلية ومزيدا من التفاصيل حول ذلك لنكشف للقراء كافة الحقائق التي تتمثل في التالي
شركة سادات SADAT هي شركة الاستشارات الدفاعية الدولية الأمنية التركية الخاصة التي تستخدم كستارا لأردوغان في إنشاء ميليشيات موازية لأجهزته الأمنية على غرار محمد مرسي هذه الشركة نشأت بالتزامن مع تشكيل جماعات شبابية مؤهلة لحمل السلاح، وخوض المعارك والحروب النظامية وغير النظامية بهدف تحصين أركان السلطة بدعم من حكومة حزب العدالة والتنمية
يعود تاريخ تأسيس شركة سادات SADAT إلى العام 2011 من قبل 23 ضابطًا وصف ضباط متقاعدين من مختلف وحدات القوات المسلحة التركية، برئاسة عدنان تنري فردي، بهدف تنفيذ عمليات بعضها مُعلن والآخر سري في مناطق عديدة من العالم.
ووفق الموقع الرسمي للشركة فإن استراتيجية الشركة الأولى والوحيدة في تركيا التي توفر الخدمات الاستشارية والتدريبات العسكرية في مجال الدفاع الدولي، وهي تقدم خدمات عسكرية وأمنية ودفاعية واستشارية، واضعة من ضمن أهدافها تعزيز مكانة العالم الإسلامي بين الدول العظمى من خلال تقديم الخدمات الأمنية لما سمي بـ "التحالف الإسلامي"، وتحقيق الاكتفاء الذاتي على الصعيد الأمني و"عدم التبعية للدول الغربية، ذات الفكر "الصليبي " الأمر الذي يعكس توجها إسلامياً سياسياً واضحا في دلالاته ومعانيه وأهدافه الآنية والمستقبلية
ويمكن القول إنها نسخة تركية ل "بلاك ووتر"، Black Water الأمريكية، سيئة الصيت أو "فاغنر Wagner الروسية.
تعرف الشركة بعدة أسماء: "بلاك ووتر تركيا" و "ميليشيا أردوغان" و"الحرس الثوري التركي" و"الجيش السري لأردوغان".
ووصفت صحيفة «الزمان التركية» هذه الشركة، بأنها تشكل الحرس الثوري الخفي لنظام رجب طيب أردوغان، وحزب العدالة والتنمية، مؤكدةً أن «اسم شركة سادات، التي تصفها المعارضة بالميليشيا المسلحة التي يديرها حزب العدالة والتنمية الحاكم، برز عقب صدور مرسوم العفو عن غير العسكريين المتورطين في قتل الجنود الأتراك ليلة المحاولة الانقلابية من الملاحقة القضائية».
تضم شركة سادات SADAT في هيئتها العليا عدداً من المفكرين الإسلاميين، وقيادات تنتهج أفكارا إسلامية يصفها بعضهم بالمتشددة، ومن المتداول إعلامياً أن " عدنان تانري فردي"، المؤسس الرئيس لها، ذو فكر جهادي متطرف، وهذا ما لمسه محللون سياسيون في مقالاته بصحيفة "يني عقد"، وكذلك مساعديه الكاتب والصحفي عبد الرحمن ديليباك"، و"أحمد فاراول".








