مرأة وصحة

علاج الخجل

حجم الخط:

الخجل لا يعتبر من الأمراض العضوية وبالتالي لا علاج له بالعقاقير الطبية إلا أن هناك بعض الوسائل للتغلب على الخجل يمكن تحديدها من خلال معرفة العوامل التى تتسبب بالإصابة بظاهرة الخجل ومعظمها من العوارض البيئية وهي

– عدم قلق الأم الزائد على الطفل ومراقبة تصرفاته بشدة خشية عليه من أي تصرف مما يسبب عدم انطلاقه ومنعه من التمتع باللعب والجري ويبقى منطويا

-الابتعاد بالطفل عن المخاوف وعدم الشعور بالأمان الذي يصيبه بسبب المشادات والمشاكل المستمره بين الأم والأب

– عدم تفضيل الشقيق المتفوق على الطفل أو مقارنته بغيره أو مدح شقيقة وإهماله وحتى مدحه شخصيا على حسن تصرفه وذكائه أمام الآخرين مما قد يسبب له حرجا والشعوربالخجل.

– عدم القسوة على الطفل لدى ارتكابه خطأ ما مما يؤدي الى شعوره بالنقص.

– عدم إشعار الطفل بالنقص بسبب وجود عيب خلقي دائم أو مؤقت كالتأتأه بالتكلم وغيرها.

وسائل العلاج:

وما يمكنك القيام به..

– التدرج في معاملة الطفل وإغداق الحنان عليه.

– تعريف الطفل على عدد كبير من الناس على اختلاف أشكالهم تحضيرا لاندماج في الحياة الاجتماعية واختلاطه مع الآخرين.

– منح الطفل الثقة في النفس من خلال تشجيعة عندما يؤدي ما يسبب ذلك وعدم إجباره على القيام بما لا يريده.

– عدم انتقاد تصرفاته أمام الآخرين أو وصفه بأي صفة سلبية وخاصة أمام أقرانه أو الأقرباء

– تعلم كيفية التتحدث إلى نفسك وماذا يقول الناقد الداخلي الخاصة بك. و لاحظ هناأصبحت تدرك الخطوة الأولى في أي عملية تغيير.

– استبدال كلمات التقليل والنقد مع كلمات التعاطف والتفاهم.

-تقبل أنك إنسان من مجموعة من المشاعر والخبرات، وليس كائن جماد كان من المفترض أن يكون للرقابة.

– مساعدته نفسيا للتغلب على العيوب الخلقية المؤقته كالتأتأة وغيرها. وتشجيعة للتكيف مع المجتمع دون أي خجل من أي عيب خلقي دائم ويتعامل مع الواقع بكل سهولة بدون أى خجل .

زر الذهاب إلى الأعلى