حوادث وقضايا

ضربة أمنية موجعة لتجار المخدرات بالعسيرات.«ليلة سقوط تاجر السم والسلاح» المباحث تضبط 48 فرش حشيش و106 طلقات و4 خزن آلية».

حجم الخط:

 

لم يكن التحرك الأمني هذه المرة مجرد كمين عابر، وإنما عملية بدأت بخيط من المعلومات وانتهت بضربة موجعة لنشاط إجرامي اتخذ من تجارة المخدرات والسلاح طريقًا، بعدما أحكمت مباحث مركز العسيرات قبضتها على أحد العناصر الإجرامية، في عملية كشفت عن حجم كبير من المواد المخدرة والذخائر التي كانت بحوزته.

 

بدأت تفاصيل الواقعة عندما تلقى اللواء أشرف عبدالمالك، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا من اللواء محمد الخولي، مدير المباحث الجنائية، يفيد بتلقي العميد طارق أبوسديرة معلومات عن قيام أحد العناصر الإجرامية بممارسة نشاطه في مجال الاتجار بالمواد المخدرة والأسلحة والذخائر.

 

لم تتعامل الأجهزة الأمنية مع المعلومات باعتبارها مجرد بلاغ، وإنما بدأت عملية فحص دقيقة لتحركات المتهم ونشاطه، حتى أكدت التحريات صحة المعلومات، ليصدر التوجيه بإعداد الأكمنة الأمنية اللازمة لضبطه، تحت إشراف اللواء محمد الخولي ومتابعة العميد طارق أبوسديرة.

 

وفي التوقيت الذي حددته التحريات، تحركت قوة مباحث مركز العسيرات، بقيادة ميدانية من الرائد محمود مغربي، رئيس مباحث مركز العسيرات، وبمشاركة الرائد هشام هلال، معاون مباحث المركز، والنقيب محمد عاطف، معاون مباحث المركز، حيث نجحت القوة في تنفيذ الأكمنة المعدة وضبط المتهم هاني. ج. ا، من ناحية أولاد جبارة بدائرة مركز العسيرات.

 

وبتفتيشه عُثر بحوزته على 48 فرشًا من مخدر الحشيش، إلى جانب 46 طلقة نارية حية عيار 7.62×39، وهي الذخيرة المستخدمة مع أسلحة آلية، بالإضافة إلى 3 خزن آلية عادية وخزنة آلية كبيرة سعة 60 طلقة، فضلًا عن مبلغ مالي ومطواة قرن غزال وهاتف محمول.

 

وتحرر المحضر اللازم، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المتهم، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

 

وتؤكد هذه الضربة الأمنية استمرار أجهزة الأمن بسوهاج بقيادة اللواء أشرف عبدالمالك ومتابعة وقيادة اللواء محمد الخولى والعميد طارق أبو سديرة فى ملاحقة العناصر المتورطة في الاتجار بالمواد المخدرة والأسلحة والذخائر، من خلال الاعتماد على المعلومات الدقيقة والتحريات الجادة، وصولًا إلى لحظة الضبط وهذا ما أكدته المضبوطات فى تلك العمليه فلم تكن مجرد كمية من المخدرات، وإنما كشفت عن حيازة كمية كبيرة من الذخائر والخزن الآلية إلى جانب المواد المخدرة، وهو ما يعكس طبيعة النشاط الذي كانت أجهزة الأمن تلاحقه، ويؤكد أن رجال المباحث لم يتركوا مساحة للتحرك أمام المتهم، بعدما نجحوا في الوصول إليه في الوقت المناسب.

زر الذهاب إلى الأعلى