حوادث وقضايا

انفراد | الخبر الفورى | ضربة جديدة .. « للادارة العامة لمكافحة المخدرات» سقوط شقيقين وشهرتهم «أولاد حصاوي» وبحوزتهما الحشيش والشابو والهيروين وسلاح ببندر طهطا

حجم الخط:

 

في عالمٍ يحاول فيه تجار السموم الاختباء خلف ستار من الحذر والسرية، ظن شقيقان أن كثرة التحركات وتغيير أساليب التردد على أماكن توزيع المخدرات كفيلة بإبعاد أعين رجال الشرطة عنهما، وأن قدرتهما على التخفي والمراوغة ستمنحهما وقتًا أطول لمواصلة نشاطهما الإجرامي.. لكن ما لم يدركه الشقيقان أن هناك عيونًا أمنية تراقب المشهد في صمت، وخيوطًا من التحريات تُنسج بعيدًا عن الأنظار، حتى اكتملت الصورة وحانت لحظة التحرك.

 

كانت البداية عندما كشفت تحريات الإدارة العامة لمكافحة المخدرات لوسط الصعيد عن نشاط شقيقين، أحمد وكريم، وشهرتهما «أولاد حصاوي»، بدائرة بندر طهطا، تخصصا في الاتجار بالمواد المخدرة وترويجها، مستغلين قدرتهم على التخفي والحذر في محاولة للإفلات من قبضة رجال الأمن.

 

وعلى الفور، تحركت الأجهزة الأمنية بعد تقنين الإجراءات، وبدأ رجال مكافحة المخدرات في رصد تحركات المتهمين بدقة، وصولًا إلى تحديد التوقيت والمكان المناسبين لتنفيذ كمين أمني محكم، جرى إعداده بعيدًا عن أعين المتهمين، لتأتي لحظة الصفر وينقض رجال الشرطة على الشقيقين قبل أن يتمكنا من الفرار.

 

وجاءت العملية بقيادة اللواء طارق سليم، وبمشاركة العميد أحمد حفني المشنب، والمقدم هشام النمر، والرائد جمعة فؤاد، والرائد أمجد فودة، والرائد وسام مزيد، حيث نجح رجال مكافحة المخدرات في تنفيذ الخطة الأمنية وضبط المتهمين.

 

وبتفتيش المتهمين، عُثر بحوزتهما على كميات كبيرة من المواد المخدرة، شملت ١٠ كيلو من مخدر الحشيش وكمية من مخدر الشابو وكمية من مخدر الهيروين، إلى جانب بندقية خرطوش، ليتم التحفظ على المضبوطات واقتياد الشقيقين إلى جهات التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

 

سقوط «أولاد حصاوي» لم يكن ضربة عشوائية، وإنما نتيجة معلومات مؤكده للرائدوتحريات دقيقة للرائد جمعة فؤاد وكمين أمني محكم بقيادة العميد أحمد حفنى المشنب ورفاقة أنهى رحلة من التخفي والمراوغة، ووضع شقيقين متهمين بالاتجار في المواد المخدرة أمام جهات التحقيق، مع المضبوطات التي عُثر عليها بحوزتهما.

زر الذهاب إلى الأعلى