تعليم

رئيس الاتحاد الدولي للتعليم والبحث العلمي: الأوكتاجون.. حلم وطني تحقق على أيدي الرئيس السيسي

حجم الخط:

اشاد د. محمد عبد الفتاح مصطفى رئيس الاتحاد الدولي للتعليم والبحث العلمي بإفتتاح الاوكتاجون مطلقا عليه الصرح الذي كان حلم وتحقق في عهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية. وأضاف مصطفى
أن افتتاح “الأوكتاجون” بالعاصمة الإدارية الجديدة يعتبر حدثًا تاريخيًا يعكس حجم التحول الذي شهدته الدولة المصرية خلال السنوات الماضية، ويؤكد أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو بناء دولة حديثة تمتلك أحدث منظومات الإدارة والقيادة والتخطيط الاستراتيجي.
لقد أثبت الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الإرادة السياسية الصادقة، عندما تقترن بالتخطيط العلمي والعمل الدؤوب، قادرة على تحويل الأحلام إلى واقع يراه العالم بأسره. فمنذ عام 2014 انطلقت الجمهورية الجديدة بمشروعات قومية غير مسبوقة، كان هدفها بناء الإنسان المصري، وتطوير مؤسسات الدولة، وتعزيز قدراتها على مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل.
ويأتي “الأوكتاجون” ليجسد هذه الرؤية الوطنية، فهو ليس مجرد مقر للقيادة، بل منظومة استراتيجية متكاملة تعتمد على أحدث التقنيات العالمية في القيادة والسيطرة وإدارة المعلومات واتخاذ القرار، بما يعزز من كفاءة مؤسسات الدولة ويحافظ على أمنها واستقرارها. واضاف رئيس الاتحاد إن هذا الصرح العملاق يعكس المكانة التي وصلت إليها القوات المسلحة المصرية، باعتبارها إحدى أقوى المؤسسات الوطنية التي تجمع بين حماية الأمن القومي والمشاركة الفاعلة في تنفيذ مشروعات التنمية الشاملة. فقد أثبتت القوات المسلحة، عبر سنوات طويلة، أنها نموذج للانضباط والكفاءة والإخلاص، وأسهمت في إنجاز العديد من المشروعات القومية التي غيرت وجه مصر.
كما يؤكد هذا الإنجاز أن القيادة السياسية تمتلك رؤية استراتيجية بعيدة المدى، تقوم على الاستثمار في البنية التحتية، والتحول الرقمي، وبناء مؤسسات عصرية قادرة على مواكبة التطورات العالمية، وهو ما يعزز من مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.
ومن موقعي في مجال التعليم والبحث العلمي، أرى أن بناء الأوطان لا يعتمد فقط على الموارد، بل على الفكر والتخطيط والقيادة الواعية. وتجربة مصر خلال السنوات الأخيرة تقدم نموذجًا مهمًا في كيفية توظيف العلم والإدارة الحديثة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن والاستقرار.
إن الأوكتاجون ليس مجرد مبنى، بل رسالة تؤكد أن الدولة المصرية أصبحت تمتلك رؤية واضحة للمستقبل، وأنها قادرة على بناء مؤسسات تضاهي أكبر المؤسسات العالمية، بما يليق بتاريخ مصر ومكانتها.
كل التحية والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي، ولرجال القوات المسلحة المصرية، ولكل من أسهم في هذا الإنجاز الوطني، الذي سيظل شاهدًا على مرحلة استثنائية من تاريخ الجمهورية الجديدة، ورسالة ثقة في قدرة مصر على صناعة مستقبلها بإرادة أبنائها وعزيمة قيادتها. حفظ الله مصر وقيادتها وجيشها وشرطتها وشعبها وأمنها وأمانها من كل شر

زر الذهاب إلى الأعلى