رئيس الاتحاد الدولي للتعليم والبحث العلمي: النابغون من تلاميذ المدارس يتخذون الرئيس السيسي مثلهم الأعلى

أكد الدكتور محمد عبد الفتاح مصطفى، رئيس الاتحاد الدولي للتعليم والبحث العلمي، أن ما يشهده قطاع التعليم في مصر من تطور غير مسبوق أصبح مصدر إلهام للأجيال الجديدة من الطلاب والموهوبين، مشيرًا إلى أن العديد من النابغين من تلاميذ المدارس باتوا يرون في فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي نموذجًا وقدوة في القيادة والإنجاز.
جاء ذلك خلال مشاركة الدكتور محمد عبد الفتاح مصطفى في الفعالية التي نظمتها مؤسسة National Geographic Learning Global بجامعة زويل للعلوم والتكنولوجيا، لتكريم نخبة من التلاميذ المصريين المتميزين والموهوبين في مختلف المجالات العلمية والمعرفية.
وخلال الفعالية، أجرى رئيس الاتحاد حوارًا مع أحد التلاميذ المكرمين، والذي لم يتجاوز العاشرة من عمره، حيث سأله عن الشخصية التي يعتبرها مثله الأعلى وقدوته في الحياة. وجاءت إجابة التلميذ واضحة وحاسمة: “الرئيس عبد الفتاح السيسي”.
وقد أثارت الإجابة اهتمام الحضور، ما دفع الدكتور محمد عبد الفتاح مصطفى إلى استكمال الحوار مع التلميذ وسؤاله عن أسباب اختياره للرئيس السيسي تحديدًا، فأجاب بثقة لافتة: “لأن الرئيس السيسي حقق لمصر ما لم يحققه غيره، واهتم بالتعليم والموهوبين، ولولا هذا الاهتمام لما كنت موجودًا اليوم في هذا التكريم”.
وأعرب رئيس الاتحاد عن إعجابه الشديد بوعي التلميذ وإدراكه لما تشهده الدولة المصرية من إنجازات، مؤكدًا أن هذا الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة يعكس نجاح جهود الدولة في بناء الإنسان المصري وتنمية قدراته.
وخلال النقاش الذي دار مع الطلاب والحضور، استعرض الدكتور محمد عبد الفتاح مصطفى الدور الوطني الذي قام به فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الحفاظ على أمن واستقرار الدولة المصرية، ومواجهة التحديات التي مرت بها البلاد، فضلًا عن الجهود الكبيرة التي بذلتها الدولة في تنفيذ المشروعات القومية والتنموية في مختلف القطاعات، وعلى رأسها التعليم والصحة والإسكان والبنية التحتية والطرق.
كما أشار إلى أن القيادة السياسية أولت اهتمامًا خاصًا برعاية الموهوبين والمبدعين، وإطلاق المبادرات التي تستهدف الاستثمار في الإنسان المصري، باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء الجمهورية الجديدة.
وشهد اللقاء تفاعلًا كبيرًا من الطلاب وأولياء الأمور والحضور، الذين أشادوا بما تحقق من إنجازات على أرض الواقع، مؤكدين أهمية استمرار دعم التعليم والبحث العلمي باعتبارهما المحرك الرئيسي للتقدم والنهضة.
جدير بالذكر أن الدكتور محمد عبد الفتاح مصطفى يُعد من الشخصيات العامة المعروفة باهتمامها بقضايا التعليم والبحث العلمي والتنمية البشرية، حيث يحرص من خلال أنشطته ومبادراته المختلفة على دعم الموهوبين وتعزيز ثقافة الابتكار، فضلًا عن تبني رؤى وأفكار تسهم في تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة وتحقيق التنمية المستدامة وخدمة المجتمع.









