«دان-T».. الورقة الروسية الجديدة في حرب الصواريخ؟ إنتاج ضخم بتكلفة أقل يثير القلق

تتزايد التكهنات حول مستقبل صاروخ «دان-T» الروسي، وسط ادعاءات بأن موسكو قد تتجه إلى إنتاجه بأعداد غير مسبوقة خلال عام 2027.
ووفق تقدير قدمه المحلل الأوكراني Kriegsforscher، قد يصل الإنتاج الروسي المستهدف إلى نحو 10 آلاف صاروخ خلال عام واحد. ولا تزال هذه المعلومة غير مؤكدة رسمياً من الجانب الروسي.
وتقول البيانات المتداولة إن الصاروخ يستطيع ضرب أهداف على مسافة تقارب 500 كيلومتر، مع حمل رأس حربي يزن حوالي 135 كيلوغراماً.
ويتميز النظام، بحسب التقارير، بإمكانية تشغيله من أكثر من منصة. فإلى جانب المنصات الأرضية، ارتبط «دان-T» بطائرات Su-25SM3 وSu-30SM وSu-34 وSu-57، وكذلك بالمروحية Mi-28.
أما المفاجأة الأكبر فتتعلق بالتكلفة. فالصاروخ يُقال إنه أرخص بنحو 35% من S8000 Banderol، وهو ما قد يمنح روسيا ميزة مهمة إذا تمكنت من إنتاجه بأعداد كبيرة.
الهدف المحتمل من وراء هذا النوع من الأسلحة واضح من الناحية الاقتصادية: إنتاج عدد أكبر من الصواريخ، والحفاظ على قدرة الضرب لمسافات بعيدة، مع تقليل تكلفة كل عملية تصنيع مقارنة ببعض الأنظمة الأغلى.
لكن الإنتاج الضخم يحتاج إلى أكثر من مجرد تصميم ناجح. فروسيا ستحتاج إلى الحفاظ على إمدادات مستقرة من المحركات والإلكترونيات وأنظمة الملاحة والتوجيه، إضافة إلى القدرة على اختبار وتجهيز آلاف الوحدات.
ولهذا السبب، فإن رقم 10 آلاف يجب أن يبقى في إطار التقديرات إلى حين ظهور أدلة مستقلة تؤكده.
إذا نجحت روسيا في تحويل «دان-T» إلى صاروخ منخفض التكلفة يتم إنتاجه بأعداد كبيرة، فقد يصبح السلاح جزءاً مهماً من استراتيجية موسكو لإبقاء الضغط الصاروخي على أوكرانيا خلال السنوات المقبلة.








