حاملات الطائرات الامريكية فى الشرق الاوسط استعراض قوة ورسالة ردع

تعد حاملات الطائرات من اهم ادوات القوة العسكرية لدى الولايات المتحدة الامريكية وهى من اكثر الاسلحة تاثيرا منذ دخولها الخدمة وتحتفظ واشنطن بالصدارة عالميا فى امتلاك هذا النوع من القطع البحرية مع اعتماد كبير على الحاملات العاملة بالطاقة النووية التى تمنحها قدرة كبيرة على الابحار لمسافات طويلة دون الحاجة الى التزود المستمر بالوقود
فى الوقت الحالى تشهد منطقة الشرق الاوسط انتشارا واسعا للقوة البحرية الامريكية حيث تتمركز حاملات طائرات في مواقع استراتيجية ضمن تحركات تعكس اهمية المنطقة فى الحسابات العسكرية الامريكية
من بين هذه الحاملات جورج بوش الاب و ابراهام لنكولن الى جانب وحدات اخرى تعمل ضمن مجموعات قتالية بحرية متكاملة
ويعكس هذا الانتشار محاولة لتعزيز الحضور البحرى وفرض ضغط استراتيجى فى الممرات الحيوية والمناطق ذات الاهمية الخاصة مع مراقبة التحركات الاقليمية في منطقة الخليج
تمتلك البحرية الامريكية احدى عشرة حاملة طائرات عاملة جميعها تعمل بالطاقة النووية وتنقسم الى فئتين رئيسيتين
فئة نيميتز وتشكل العمود الفقري للقوة البحرية وتشمل عددا من الحاملات مثل نيميتز و دوايت ايزنهاور و كارل فينسون و ثيودور روزفلت
وفئة جيرالد فورد وهى الجيل الاحدث وتمثل مستقبل القوة البحرية الامريكية وتتميز بتقنيات متقدمة في التشغيل والاقلاع وزيادة كفاءة العمليات الجوية
وتعتبر حاملة الطائرات اكبر قطعة بحرية فى العالم من حيث الحجم وهى بمثابة قاعدة جوية متكاملة تتحرك فوق سطح البحر
تستطيع هذه الحاملات حمل ما يقارب مئة طائرة متنوعة تشمل مقاتلات حديثة وطائرات انذار مبكر قادرة على كشف وتتبع الاهداف الجوية والبحرية والبرية فى مختلف الظروف القتالية
ولا تقتصر قوة الحاملة على الطائرات فقط بل تمتلك مخزونا كبيرا من الذخائر المتطورة بما يمنحها قدرة هجومية ودفاعية تجعلها عنصرا محوريا في اي صراع محتمل








