جامعة أسيوط تنظم المؤتمر العلمي الثامن للمشيمة الملتصقة تحت شعار «من الخبرة المحلية إلى الاعتراف الدولي»

برعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، انطلقت فعاليات المؤتمر العلمي الثامن للمشيمة الملتصقة بجامعة أسيوط تحت شعار: «من الخبرة المحلية إلى الاعتراف الدولي»، والذي ينظمه قسم التوليد وأمراض النساء ومستشفى صحة المرأة الجامعي تحت عنوان: “The 8th Assiut Placenta Accreta Spectrum Conference: From Local Expertise to International Recognition”، وذلك بحضور الدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، وتحت إشراف الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، وبمشاركة نخبة من كبار الأساتذة والخبراء والمتخصصين من الجامعات المصرية ووزارة الصحة والسكان.
ويُقام المؤتمر تحت إشراف الدكتور محمد فتح الله رئيس قسم التوليد وأمراض النساء، والدكتور كمال زهران رئيس المؤتمر، وبحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس والأطباء المشاركين.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن الجامعة تحرص على دعم التخصصات الطبية الدقيقة، وتعزيز دور المستشفيات الجامعية كمراكز متقدمة للعلاج والتدريب والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن تنظيم هذا المؤتمر يعكس ما تمتلكه جامعة أسيوط من خبرات علمية وطبية في مجال المشيمة الملتصقة، وقدرتها على تقديم نموذج متميز في الرعاية الصحية المتخصصة وفق أحدث المعايير العالمية.
وأضاف الدكتور المنشاوي أن تسجيل مستشفى صحة المرأة الجامعي ضمن الجمعية الدولية للمشيمة الملتصقة يُعد إنجازًا علميًا وطبيًا يعكس الثقة الدولية في كفاءة الكوادر الطبية بالجامعة، وما حققته من نجاحات متميزة في علاج الحالات المعقدة وتطوير أساليب التشخيص والعلاج، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرأة.
وأكد الدكتور جمال بدر، أن انعقاد المؤتمر يجسد الدور الرائد الذي تقوم به جامعة أسيوط في دعم البحث العلمي والارتقاء بالمنظومة الصحية، مشيرًا إلى أن الجامعة نجحت في ترسيخ مكانتها كأحد المراكز المرجعية المتميزة في مجال المشيمة الملتصقة، بفضل ما تمتلكه من كوادر علمية وطبية وخبرات متراكمة أسهمت في تطوير أساليب التشخيص والعلاج وتحقيق نتائج طبية متقدمة. وأضاف أن المؤتمر يمثل منصة علمية متخصصة لتبادل الخبرات واستعراض أحدث التقنيات الطبية والجراحية، بما يدعم التعليم والتدريب الطبي المستمر، ويعزز التعاون الأكاديمي والطبي على المستويين الإقليمي والدولي.
ويأتي انعقاد المؤتمر في ضوء الإنجاز العلمي المتميز الذي حققته جامعة أسيوط مؤخرًا، بتسجيل مستشفى صحة المرأة الجامعي ضمن الجمعية الدولية للمشيمة الملتصقة International Society for Placenta Accreta Spectrum، في خطوة تعكس ما وصلت إليه الجامعة من مكانة علمية مرموقة وخبرة متقدمة في هذا التخصص الطبي الدقيق.
وتضمن البرنامج العلمي والتدريبي للمؤتمر تنفيذ ورش عمل تطبيقية وتدريبات عملية داخل مستشفى صحة المرأة الجامعي، شملت مناقشة عدد من حالات المشيمة الملتصقة وإجراء تقييمات دقيقة باستخدام الموجات فوق الصوتية داخل مركز التدريب بالمستشفى، بمشاركة الدكتور كمال زهران، والدكتور أحمد عباس، والدكتور محمد عبد الله، إلى جانب نخبة من المدرسين المساعدين والأطباء المقيمين.
كما شهدت وحدة العمليات الكبرى بالمستشفى إجراء عمليتين لحالات مشيمة ملتصقة، مع نقل الجراحات مباشرة للمشاركين، بما أتاح فرصة تعليمية وتدريبية متقدمة للأطباء من مختلف الجامعات المصرية ووزارة الصحة والسكان، للاطلاع على أحدث الأساليب الجراحية المتبعة في التعامل مع تلك الحالات عالية الخطورة.
وأكد الدكتور كمال زهران أن المشيمة الملتصقة تُعد من أخطر مضاعفات الحمل، وتمثل أحد الأسباب الرئيسية للنزيف الحاد أثناء وبعد الولادة، فضلًا عن ارتباطها بارتفاع معدلات استئصال الرحم والمرضى والوفيات المرتبطة بالأمومة، وهو ما يستدعي وجود فرق طبية متخصصة ومراكز مرجعية تمتلك الخبرة والإمكانات اللازمة للتعامل مع هذه الحالات المعقدة.
وأوضح أن قسم التوليد وأمراض النساء ومستشفى صحة المرأة الجامعي يحرصان على تنظيم هذا الحدث العلمي بصورة دورية، حيث يمثل المؤتمر منصة علمية متخصصة لتبادل الخبرات واستعراض أحدث المستجدات العالمية والتطبيقات العملية في مجال تشخيص وعلاج المشيمة الملتصقة.
وأشار إلى أن مستشفى صحة المرأة الجامعي بجامعة أسيوط تُعد من المؤسسات الرائدة في مصر والمنطقة في مجال إدارة حالات المشيمة الملتصقة، بعدما نجح فريق العمل على مدار سنوات في بناء مدرسة علمية وجراحية متخصصة، وتطوير تقنيات علاجية حديثة أسهمت في تحسين النتائج الطبية وتقليل المضاعفات والحفاظ على حياة الأمهات.
ومن المقرر أن تستكمل فعاليات المؤتمر لمناقشة أحدث التطورات العلمية والتوصيات العالمية في مجال المشيمة الملتصقة، بما يعزز مكانة جامعة أسيوط كمركز إقليمي رائد في هذا التخصص الطبي الدقيق.
ويجسد المؤتمر ما حققته جامعة أسيوط من تميز إقليمي واعتراف دولي في مجال صحة المرأة، بفضل خبراتها الطبية المتراكمة وإنجازاتها العلمية المتواصلة في تقديم رعاية صحية متخصصة وفق أحدث المعايير العالمية.








