شئون دولية

تصاعد الضغوط الأمريكية وباكستان ترفض الانصياع

حجم الخط:

شهدت الساحة السياسية الدولية تصعيدًا جديدًا بعد تصريحات للرئيس الأمريكى دونالد ترامب دعا خلالها باكستان وتركيا والسعودية إلى الانضمام الفورى إلى اتفاقيات أبراهام والاعتراف بإسرائيل معتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب تحركات سريعة لإعادة تشكيل المشهد السياسي فى المنطقة وفق رؤيته

التصريحات الأمريكية أثارت ردود فعل واسعة كان أبرزها الموقف الباكستاني الحاسم حيث خرج وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف برد مباشر أكد فيه أن إسلام آباد لن ترضخ لأي ضغوط خارجية ولن تتخذ أي خطوة تتعارض مع ثوابتها الوطنية والدينية

وأكد الوزير الباكستاني أن موقف بلاده من القضية الفلسطينية ثابت ولم يتغير مشددًا على أن أي محاولات لفرض واقع سياسي جديد بالقوة لن تنجح في تغيير المبادئ التي تستند إليها السياسة الخارجية الباكستانية

ويعكس هذا الرد حجم التباين بين الرؤية الأمريكية التي تسعى إلى توسيع دائرة التطبيع في المنطقة وبين مواقف بعض الدول التي ما زالت تعتبر القضية الفلسطينية مسألة مبدئية لا يمكن التعامل معها بمنطق الضغوط السياسية أو المصالح المؤقتة

ويرى مراقبون أن التصعيد الأمريكي الأخير قد يفتح بابًا جديدًا من التوتر الدبلوماسي خاصة في ظل رفض واضح من بعض العواصم الإقليمية لأي إملاءات تتعلق بمستقبل علاقاتها الخارجية أو بمواقفها تجاه القضايا المصيرية في المنطقة

ويؤكد المشهد الحالي أن الضغوط الأمريكية تواجه اختبارات حقيقية مع تمسك بعض الدول بمواقفها الرافضة لأي تسويات لا تستند إلى احترام الحقوق التاريخية والثوابت السياسية للشعوب العربية والإسلامية

زر الذهاب إلى الأعلى