مقالات

بين قلب الاب وقلب الابن كيف تبني علاقة لا تهدمها الأيام

حجم الخط:

الأبناء لا يحتاجون من آبائهم المال فقط ولا الطعام والملبس والتعليم بل يحتاجون قلبًا يشعر بهم وأذنًا تسمعهم وعقلًا يفهم اختلافهم…

الأبناء لا يحتاجون من آبائهم المال فقط ولا الطعام والملبس والتعليم بل يحتاجون قلبًا يشعر بهم وأذنًا تسمعهم وعقلًا يفهم اختلافهم…

قد يعيش الابن في بيتٍ جميل لكنه يشعر بالغربة إذا لم يجد فيه الأمان النفسي والاحتواء

وقد يكون الأب محبًا لأبنائه لكنه لا يعرف كيف يترجم حبه إلى كلمات ومواقف تصل إلى قلوبهم

المشكلة ليست دائمًا في قلة الحب وإنما أحيانًا في طريقة التعبير عن الحب

كلمة قاسية قد تبقى في ذاكرة الابن سنوات بينما كلمة احتواء قد تنقذه من لحظة انكسار

والتربية ليست أن نصنع أبناءً يشبهوننا بل أن نساعدهم على أن يصبحوا أفضل نسخة من أنفسهم

كل مرحلة عمرية لها احتياجاتها النفسية وكل ابن يحتاج أن يشعر بأنه مقبول ومسموع وله قيمة…

فإذا أردنا أبناءً يعودون إلينا عندما تضيق بهم الحياة فعلينا أن نجعل بيوتنا أول مكان يجدون فيه الأمان

الحب هوالذي يشعر به الابن وليس الحب الذي يعتقد الأب أنه يقدمه

كثير من الآباء يقولون: أنا أفعل كل شيء من أجل أبنائي وهذا قد يكون صحيحًا تمامًا

لكن الطفل لا يقيس الحب فقط بما نقدمه له بل بما يشعر به أثناء وجوده معنا… قد يوفر الأب المال والتعليم والطعام لكنه إذا كان دائم الانتقاد والصراخ فقد يصل إلى الابن شعور بأن الحب مرتبط بالإنجاز والطاعة… الطفل يحتاج إلى أن يعرف أن قيمته الإنسانية لا تتوقف على درجاته أو نجاحه أو أخطائه

الحب الصحي لا يعني التدليل أو إلغاء القواعد وإنما يعني أن يعرف الابن أن الخطأ لا يجعله مرفوضًا

فاجعلوا محبتكم لأبنائكم واضحة بالكلمة والموقف وليس بالتضحيات الصامتة فقط

قولوا لأبنائكم أنا أحبك لأنك ابني وليس لأنك حققت شيئًا

افصلوا بين تقييم السلوك وتقييم شخصية الابن فقولوا: تصرفك غير صحيح بدلًا من “أنت فاشل”

امنحه وقتًا حقيقيًا بعيدًا عن الهاتف والانشغالات

احتفل بمحاولاته وليس فقط بنتائجه

لا تجعل المقارنة مع الآخرين وسيلة لتحفيزه

اجعل العناق والابتسامة والاهتمام جزءًا طبيعيًا من الحياة الأسرية

وأهم شيء اجعل ابنك يشعر أن بابك مفتوح له عندما يخطئ قبل أن ينجح.

مستشار د السيد جهمي داود من محاضرتى (بين قلب الأب وقلب الابن.. كيف نبني ع

لاقة لا تهدمها الأيام )

زر الذهاب إلى الأعلى