مصر لا تسقط… وطن يبنى ويصنع المستقبل

فى الوقت الذى تواجه فيه الدولة المصرية تحديات متشابكة على المستويات الإقليمية والدولية تظل مصر دولة تمتلك من مقومات القوة والاستقرار ما يجعلها قادرة على حماية أمنها الوطنى والحفاظ على مصالح شعبها ومواصلة مسيرة البناء والتنمية
وقد تظهر من وقت إلى آخر دعوات أو محاولات تستهدف زعزعة الثقة فى مؤسسات الدولة أو بث حالة من الإحباط بين المواطنين وهو ما يتطلب من الجميع قدرًا كبيرًا من الوعي والاعتماد على المعلومات الموثوقة وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الخطابات التي تستهدف إثارة الفتنة والانقسام
مصر دولة تمتلك مؤسسات وطنية راسخة وفي مقدمتها القوات المسلحة والشرطة ومختلف مؤسسات الدولة كما تمتلك رصيدًا كبيرًا من العلماء والمثقفين والأكاديميين والإعلاميين والفنانين وأصحاب الخبرات في مختلف المجالات وهو ما يمثل أحد عناصر قوتها الناعمة وقدرتها على مواجهة التحديات
وتواصل الدولة المصرية تنفيذ مشروعات وبرامج في مجالات التنمية والبنية الأساسية والخدمات والاستثمار وهو ما يعكس توجهًا نحو البناء والعمل وتحسين مقومات الحياة للمواطنين رغم صعوبة الظروف الإقليمية والدولية المحيطة
كما أن السياسة المصرية تقوم على الحفاظ على المصالح الوطنية واحترام سيادة الدول ومد جسور التعاون والسلام مع مختلف الأطراف انطلاقًا من رؤية ترى أن الحوار والتعاون والدبلوماسية أدوات أساسية لحماية الاستقرار وتحقيق المصالح المشتركة
وتبقى وحدة الشعب المصري ومؤسسات الدولة أحد أهم عناصر قوة الوطن فمصر بتاريخها الطويل أثبتت أن قدرتها على تجاوز الأزمات ترتبط بوعي شعبها وتمسكه بوطنه وحرصه على الحفاظ على الدولة ومقدراتها
مصر ليست مجرد دولة في محيطها الإقليمي بل وطن له تاريخ وحضارة وهوية ومؤسسات وشعب قادر على مواجهة التحديات والعمل من أجل المستقبل
ومن هنا فإن حماية مصر مسؤولية مشتركة تبدأ بالوعي واحترام القانون والحفاظ على وحدة المجتمع ومواجهة الشائعات بالمعلومة الصحيحة والعمل من أجل التنمية بدلًا من الانشغال بخطابات الهدم والإحباط
ستظل مصر ماضية في طريقها نحو البناء والتنمية وستظل إرادتها الوطنية نابعة من مصالح شعبها وحسابات أمنها القومي وحكمة مؤسساتها
تحيا مصر وشعبها وجيشها وشرطتها ومؤسساتها الوطنية
حفظ الله مصر وأهلها وأمن
ها واستقرارها








