بدء تركيب أول مولد بخار بالوحدة النووية الأولى بمحطة الضبعة النووية

شهدت محطة الضبعة للطاقة النووية، بدء أعمال تركيب أول مولد بخار بالوحدة النووية الأولى، بالتزامن مع احتفال مصر بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، في خطوة جديدة ضمن أعمال تركيب المعدات الرئيسية لمنشأة المفاعل، وتقدم تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية.
أحد المعدات الرئيسية في منظومة المفاعل النووي
ويُعد مولد البخار أحد المعدات الرئيسية في منظومة المفاعل النووي من طراز VVER-1200، إذ يمثل حلقة الوصل الحرارية بين الدائرة الأولية والدائرة الثانوية، إذ تنتقل من خلاله الطاقة الحرارية الناتجة عن المفاعل من سائل تبريد الدائرة الأولية إلى مياه الدائرة الثانوية، مع الحفاظ على الفصل بين الدائرتين، لينتج عن ذلك البخار الذي يتم توجيهه إلى التوربينات لإنتاج الكهرباء.
وتبلغ القدرة الحرارية المنقولة عبر مولد البخار الواحد نحو 800 ميجاوات حراري، فيما تصل كمية البخار الناتج إلى نحو 1600 طن في الساعة.
وتضم كل وحدة نووية 4 مولدات بخار، بإجمالي قدرة حرارية منقولة تبلغ نحو 3200 ميجاوات حراري، ومعدل إنتاج بخار يصل إلى نحو 6400 طن في الساعة لكل وحدة.
ويبلغ طول مولد البخار المستخدم في مفاعلات VVER-1200 نحو 14 مترًا، ويزن قرابة 350 طنًا، كما يضم نحو 11 ألف أنبوب للتبادل الحراري، بما يعكس حجم وتعقيد المعدات الرئيسية المستخدمة في تصميمات المحطات النووية.
تعزيز قدرات مصر في مجال الطاقة النووية
وتكتسب أعمال تركيب أول مولد بخار بالوحدة الأولى أهمية خاصة لتزامنها مع ذكرى السادس من أكتوبر، في ظل مواصلة تنفيذ الأعمال الهندسية بالمشروع القومي لمحطة الضبعة، وتعزيز قدرات مصر في مجال الطاقة النووية ودعم أمن واستدامة إمدادات الكهرباء.
وتضم محطة الضبعة للطاقة النووية 4 وحدات نووية من طراز VVER-1200، بقدرة 1200 ميجاوات لكل وحدة، بإجمالي قدرة مركبة تصل إلى نحو 4800 ميجاوات، وتُعد أول محطة للطاقة النووية في مصر لتوليد الكهرباء.
ويُنفذ المشروع بالتعاون بين هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء والمقاول العام للمشروع، شركة أتوم ستروي إكسبورت (ASE)، وفق متطلبات الجودة والأمان النووي.









