تعليم
بحضور عضو مجلس النواب.. كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات ببني سويف تقيم ملتقاها التوظيفي السنوي

حجم الخط:
أقامت كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات ببني سويف، اليوم الثلاثاء الموافق 15 سبتمبر 2026، الملتقى التوظيفي السنوي، وذلك تحت رعاية الأستاذة الدكتورة حنان عبد العزيز عبد الخالق، عميدة الكلية، وبحضور نخبة من القيادات والشخصيات التنفيذية والتعليمية والدعوية، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وطالبات الكلية.
جاء الملتقى في إطار حرص الكلية على دعم خريجاتها وتأهيلهن للالتحاق بسوق العمل، وتعزيز جسور التواصل بين المؤسسة التعليمية واحتياجات سوق العمل، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة ومواكبة متطلبات المستقبل.
وشهد الملتقى حضور النائب الدكتور محمد فاروق يوسف، عضو مجلس النواب، والشيخ مصطفى كمال، ممثلًا عن وكيل وزارة الأوقاف، والدكتور مصطفى سيد أبو اليزيد محمود، مسؤول المدارس اليابانية بمديرية التربية والتعليم، والشيخ حسين علي النحاس، مطور موقع «المعجز» في حوسبة العربية، والشيخ عادل حيدر، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف.
كما حضر الملتقى الأستاذ الدكتور شاكر حامد، وكيل الكلية للدراسات العليا، والأستاذة الدكتورة منى عبد الله، وكيلة الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتورة هناء رمضان، مدير وحدة الجودة، إلى جانب عدد من أعضاء وحدات الكلية.
وأشرفت على تنظيم الملتقى الدكتورة سهام سيد بكري، سفير التميز الحكومي بالكلية ومنسق أسرة «طلاب من أجل مصر»، والدكتورة جيهان، منسق معيار الطلاب والخريجين، وبمشاركة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وطالبات الكلية.
وأكد الحضور أهمية الملتقى في تعريف الطالبات والخريجات بمتطلبات سوق العمل، وفتح آفاق جديدة أمامهن للحصول على فرص تدريبية ووظيفية، فضلًا عن تنمية مهاراتهن العلمية والعملية بما يتناسب مع احتياجات المؤسسات المختلفة.
من جانبه، تقدم النائب الدكتور محمد فاروق يوسف، عضو مجلس النواب، بخالص الشكر والتقدير لإدارة كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات ببني سويف على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، معربًا عن سعادته بالمشاركة في فعاليات الملتقى التوظيفي السنوي.
وأكد النائب أن الملتقى يمثل نموذجًا مهمًا للتعاون بين مؤسسات التعليم وسوق العمل، ويعكس حرص كلية الدراسات الإسلامية والعربية ببني سويف على أن يكون خريجوها وخريجاتها على اتصال حقيقي باحتياجات المجتمع ومتطلبات المستقبل.
وأشار إلى أن تأهيل الشباب لسوق العمل لم يعد يقتصر على الحصول على المؤهل الدراسي فقط، وإنما يتطلب امتلاك مجموعة من المهارات والخبرات التي تساعد الخريج على تحقيق النجاح والتميز، مؤكدًا أهمية التدريب المستمر وتطوير القدرات والاستفادة من الفرص التي تتيحها المؤسسات التعليمية والمجتمعية.
واختُتمت فعاليات الملتقى بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون بين الكلية ومختلف مؤسسات المجتمع، بما يحقق الاستفادة القصوى للطالبات والخريجات، ويدعم جهود الدولة في تمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل، بما يتوافق مع أهداف التنمية وبناء الإنسان المصري









