فن وثقافة

النجم باهر النويهي: سعيد بردود فعل الجمهور على “حد أقصى” والعمل مع روجينا

حجم الخط:

في تجربة درامية استثنائية تجمع بين الدقة الفنية والإبداع الجماعي، عبّر النجم باهـر النويهي عن سعادته الغامرة بردود فعل الجمهور بعد ظهوره في مسلسل “حد أقصى”، مؤكدًا أن التفاعل الكبير الذي شهدته مواقع التواصل الاجتماعي والإشادة من قبل المشاهدين يمثل بالنسبة له تقديرًا حقيقيًا لجهوده المبذولة ولحظة فنية متميزة تستحق الاحتفاء. وأوضح أن مشاعر السعادة الحقيقية تتضاعف عندما يشعر الفنان أن ما يقدمه يصل بصدق إلى الجمهور ويترك أثرًا عاطفيًا أو فنيًا في نفوس المشاهدين، وهو ما حدث مع شخصيته في هذا العمل، حيث وجد أن المشاهدين تفاعلوا مع أدائه بشكل فوري، وشاركوا تعليقاتهم وإعجابهم بما قدمه من طاقات تمثيلية أصيلة، تعكس جدية التمثيل وروح التفاعل بين الفنان والشخصية التي يؤديها.

 

وأشار باهر النويهي إلى أن جزءًا كبيرًا من القوة التي ظهر بها المشهد كانت نتيجة توجيهات مايا ومساعدها إياد أمين، إضافة إلى مذاكرة دقيقة مع هايدي عبد الخالق وإبراهيم الزيادي، حيث لعب هؤلاء جميعًا دورًا محوريًا في صقل الشخصية وإكسابها أبعادًا تمثيلية دقيقة، وجعل المشهد متوازنًا بين القوة الفنية والتفاعل الواقعي. وأوضح باهر أن هذا التدريب والدعم الأكاديمي والمهني ساعده على الوصول إلى أعلى مستويات الأداء، بحيث أصبح قادرًا على نقل المشاعر الدقيقة والتفاصيل الدقيقة للشخصية، ما جعل المشهد يظهر بشكل متكامل ومؤثر، ويترك أثرًا قويًا في ذهن المشاهد.

 

ولم يخفِ باهر النويهي تقديره الكبير للنجمة بسنت أبو باشا، التي وصفها بأنها كانت مركزة ومصدقة لكل تفاصيل المشهد، ما أتاح له فرصة تقديم أفضل ما لديه، وجعل المشهد أكثر حيوية وواقعية. وقال إن التفاعل معها لم يكن مجرد أداء تمثيلي عابر، بل كان تعاونًا حقيقيًا قائمًا على المصداقية والالتزام الفني، وهو ما انعكس بشكل مباشر على قوة المشهد وجودته، وجعل أي متابع يشعر بأن هناك انسجامًا حقيقيًا بين الشخصيات. وأضاف أن هذا التفاعل الإيجابي بين الممثلين يعزز من الروح التنافسية البنّاءة، ويخلق بيئة عمل محفزة على تقديم الأفضل دائمًا.

 

وأشار باهر النويهي إلى أهمية الدور الذي لعبه فريق الكرو الكامل من تصوير ومساعدي إخراج وموسيقى تصويرية وفريق المونتاج، موضحًا أن كل مشهد لم يكن ليخرج بهذه القوة والتأثير لولا هذا التعاون الجماعي الذي جمع كل عناصر العمل على هدف واحد: تقديم عمل درامي متكامل يُرضي الجمهور ويترك بصمة فنية لا تُنسى. وقال إن فريق الدعم الفني كان دائمًا حاضرًا في كل لحظة، يوجه وينسق ويضيف لمسات دقيقة تمنح المشهد عمقًا إضافيًا، وهو ما جعله يشعر بالامتنان لكل شخص شارك في صناعة هذا المشهد الرائع.

 

وأكد باهر النويهي أن العمل مع روجينا كان تجربة لا تُنسى، لأنها فنانة تمتلك حضورًا مميزًا وروحًا مهنية عالية تجعل أي مشهد مشترك أكثر تأثيرًا. وأضاف أن التفاعل معها خلق جوًا من الثقة المتبادلة، ما مكنه من تقديم أفضل ما لديه من قدرات تمثيلية، وأوضح أن روحها الاحترافية وحضورها القوي أمام الكاميرا منح كل مشهد طاقة إيجابية انعكست على أداء جميع زملائه، مما ساعد على رفع مستوى العمل ككل وجعله أكثر قوة وجاذبية.

 

وتحدث أيضًا عن الأجواء العامة داخل موقع التصوير، موضحًا أن التفاهم بين جميع عناصر العمل خلق بيئة مثالية للتمثيل، إذ لم يكن التنافس قائمًا بين الأفراد، بل تعاونًا حقيقيًا على تقديم أفضل صورة ممكنة لكل مشهد، سواء في التفاعل بين الممثلين أو في العمل مع فريق الإخراج والإنتاج. وقال إن هذه الروح الجماعية هي التي تمنح المشاهد شعورًا بالانسجام وتجعله يصدق الأحداث والشخصيات، وهو ما يسعى إليه أي فنان حقيقي يسعى للنجاح في عمله.

 

وأضاف باهر النويهي أن أكثر ما أسعده هو التقدير الكبير من الجمهور، الذي كتب تعليقات مفعمة بالإعجاب والامتنان على أدائه، وأكد أن هذه الكلمات الطيبة كانت بمثابة المكافأة الحقيقية لكل الجهد المبذول، لأنها تعكس أثر العمل في نفوس المشاهدين. وقال إن أي ممثل يسعى دائمًا لأن تصل رؤيته وأداؤه إلى الناس، وأن يشعر بأن دوره ليس مجرد مشهد عابر، بل تجربة تركت أثرًا حقيقيًا في متابعي العمل.

 

واختتم باهر النويهي حديثه بالتأكيد على امتنانه لكل من كان في ظهره أثناء تصوير مسلسل “حد أقصى”، من النجوم إلى فريق التدريب والإخراج وفريق الموسيقى التصويرية والمونتاج، مؤكدًا أن أي نجاح درامي هو نتيجة تضافر جهود جميع عناصر العمل وليس جهد فردي. وقال إن هذه التجربة أكدت له أن العمل الجماعي الصادق هو الذي يصنع الفن الحقيقي القادر على الوصول إلى قلوب الجمهور وترك بصمة لا تُنسى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى