محافظات

المواطن المصري بين مطرقة المرض وإهمال المستشفيات

حجم الخط:

صرحت هبة عادل مرشحة الدائرة 19 بحلوان

لم يعد غريبا أن يمر اليوم وراء الآخر وأنت تقرأ في الصحف وتشاهد علي شاشات التليفزيون تقريرا أو خبرا عن قصة مأساوية عن مواطن مصري دخل إلي المستشفي لعلاج مرض ، فلم يخرج من المستشفي إلا جثة ، أو خرج منها مصابا بمضاعفات أكثر بسبب الإهمال أو لأنه لا يمتلك تكلفة علاجه.

حيث أن هناك بعض الأطباء يلقون بالمسئولية علي القضاء والقدر والبعض الآخر يلقي باللوم علي سوء الإدارة وضعف الإمكانات ولكن أين المواطن من كل هذا؟

كيف وصل بنا الحال في مصر إلي التضحية والإهمال بأرواح المواطنين ،

إلي متي ستعامل الطبقة الفقيرة من المواطنين بهذا الكم من الإهمال المبالغ فيه من قبل الموظفين والأطباء والمسئولين؟

كيف لمواطن لا يمتلك قوت يومه وأصابه المرض الشديد ويطلب منه تكاليف لكشف وأشعة بمبلغ هو لا يمتلكه من الأساس وإلا سيلقي به خارج المستشفي وسيكون الموت مصيره.

هذا الإهمال يترتب عليه أيضا ازدحام للمواطنين بالمستشفيات والعيادات الذين يتلقون معاملة غير آدمية.

يعتبر ذلك 1% من الذي يحدث بجميع المستشفيات الحكومية علي مستوي مصر ومع استمرار نفس المشكلات ونفس الشكاوي من المواطنين ولا يتخذ أي خطوة لتلبية مطالبهم .

لا بد وأن توضع قوانين لتحفظ لهم حقوقهم كمواطنين مصريين حامليين للجنسية المصرية ، لابد وأن يكون هناك وقفة ضد الإهمال المتكرر في المستشفيات لكي يتم معالجة ولو جزء من المشكلة والقضاء عليها بالكامل بالتدريج.

لابد وأن يتعامل المسئولون مع هذه المشكلة بشكل واضح وصارم لكي يضمن لهؤلاء المواطنين حقوقهم ، وتعالج المشكلة بشكل جذري لأننا اذا حافظنا علي هذه الطبقة وعلي مواطنينا سوف نتقدم في التعليم والصناعة والاقتصاد والتكنولوجيا وكل شئ يخص تقدم هذا الوطن.

يجب ألا نزرع بداخلهم كره للوطن نتيجة لما يروه من سوء معاملة واهمال متكرر يودي بحياتهم.

الرفق والرحمة بالمواطنين أيها المسئولون.

زر الذهاب إلى الأعلى