المصالح الأميركية في الخليج على خط النار وسط تصاعد التوتر مع طهران

تضع طهران المشاريع الاقتصادية الاميركية فى منطقة الخليج سواء فى دولة الإمارات العربية المتحدة او فى المملكة العربية السعودية ضمن قائمة اهداف استراتيجية استعدادا لما تصفه بحرب مدمرة محتملة في حال اندلاع مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة
وتشير تقديرات متداولة فى دوائر متابعة الى ان ايران ترى ان اقسى ضربة يمكن توجيهها الى الرئيس الاميركى دونالد ترامب والى البيت الأبيض تتمثل فى استهداف المصالح الاقتصادية الاميركية فى المنطقة وتقويض نفوذ واشنطن فى الشرق الاوسط مع الحاق خسائر بحلفائها الاستراتيجيين
وبحسب ما يتم تداوله في بعض التقارير فان ايران حصلت عبر قنوات تعاون مع الصين على معلومات استخباراتية تتعلق باهداف داخل الامارات والسعودية بما فى ذلك مشروعات وشراكات يقال انها على صلة بترامب ودائرته المقربة
كما تتحدث تقديرات عن تجهيز الاف الصواريخ لتكون بمثابة الضربة الاولى ردا على اى تحرك عسكري اميركى محتمل فى المنطقة فى اشارة الى رفع مستوى الجاهزية والاستعداد لمواجهة واسعة النطاق
فى المقابل تناولت تقارير مسألة تعرض حاملة طائرات اميركية لاعطال فنية دفعت واشنطن الى سحبها من قبالة سواحل مدينة حيفا ونقلها الى احدى المدن الاوروبية لاجراء اعمال صيانة على ان تعود الى مسرح العمليات بعد استكمال الاصلاحات
واضافت تلك التقارير ان بعض القادة والافراد على متن الحاملة اشتكوا من صعوبات معيشية نتيجة طول فترة الانتظار وظروف الخدمة الممتدة بما في ذلك اعطال فى مرافق خدمية داخل السفينة
وبين تهديدات الصواريخ الايرانية والتحركات العسكرية الاميركية يبقى الشرق الاوسط امام مرحلة دقيقة تتداخل فيها الحسابات الاستراتيجية مع المصالح الاقتصادية فى انتظار ما ستكشف عنه الايام المقبلة وما اذا كانت المنطقة مقبلة على احتواء سياسى ام على تصعيد يفتح ابواب مواجهة واسعة








