اللواء ضياء الدين زيدان للشباب: الهجرة غير الشرعية طريق الموت.. ومستقبلكم الآمن يبدأ من الوطن

رئيس مدينة زفتى يحذر من الهجرة غير الشرعية: لا تبيعوا أحلامكم لعصابات التهريب
تحذير عاجل من رئيس مركز ومدينة زفتى: الهجرة غير الشرعية تهدد حياة الشباب ومستقبلهم
رئيس مدينة زفتى: فرص النجاح داخل الوطن أفضل من مخاطر الهجرة غير القانونية
الهجرة غير الشرعية بين الوهم والمأساة.. رسالة توعية من اللواء ضياء الدين زيدان للشباب
وجّه اللواء ضياء الدين زيدان، رئيس مركز ومدينة زفتى، كلمة توعية مهمة إلى الشباب، حذر خلالها من خطورة الهجرة غير الشرعية، مؤكدًا أنها لم تعد مجرد وسيلة بحث عن فرصة عمل، بل أصبحت مخاطرة مهلكة قد تنتهي بالموت أو الوقوع ضحية لعصابات الاتجار بالبشر.
وأوضح أن كثيرًا من الشباب يندفعون وراء أوهام الثراء السريع وتحقيق الأحلام خارج البلاد، دون إدراك لحجم المخاطر التي تنتظرهم في رحلات الهجرة غير القانونية، والتي تحولت إلى “طريق للمجهول” يهدد الحياة والكرامة معًا.
الموت والغرق مصير كثير من الضحايا
وأكد رئيس مركز ومدينة زفتى أن الهجرة غير الشرعية تسببت في فقدان آلاف الأرواح، سواء غرقًا في البحار أو اختناقًا داخل وسائل التهريب غير الآدمية، نتيجة غياب أبسط معايير الأمان.
وأشار إلى أن المهربين يستغلون حاجة الشباب ورغبتهم في تحسين أوضاعهم المعيشية، ويدفعون بهم إلى رحلات خطيرة قد تنتهي بكوارث إنسانية مأساوية.
الاستغلال والابتزاز من عصابات التهريب
وشدد اللواء ضياء الدين زيدان على أن المهاجر غير الشرعي يصبح فريسة سهلة لعصابات الاتجار بالبشر، حيث يتعرض الكثيرون للنصب والابتزاز والعمل القسري، إلى جانب الاحتجاز في ظروف غير إنسانية.
وأضاف أن هذه العصابات لا تهتم بحياة الشباب أو مستقبلهم، وإنما تسعى فقط لتحقيق أرباح غير مشروعة على حساب أحلام الأبرياء.
تحذير ديني وقانوني من الهجرة غير الشرعية
وأوضح أن مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الجهات الدينية والقانونية، حذرت مرارًا من خطورة هذه الظاهرة، لما تمثله من إلقاء بالنفس إلى التهلكة ومخالفة للقوانين المنظمة للهجرة والسفر.
وأشار إلى أن الهجرة غير الشرعية قد تُعرّض مرتكبيها للمساءلة القانونية والعقوبات، فضلًا عن المعاناة التي يعيشها المخالفون في الدول التي يصلون إليها بصورة غير قانونية.
حياة قاسية وفقدان للكرامة
وأكد رئيس مركز ومدينة زفتى أن كثيرًا ممن يسلكون هذا الطريق يواجهون حياة صعبة في الخارج، مليئة بالخوف والعمل في ظروف قاسية وبأجور متدنية، بعيدًا عن أي حماية قانونية أو إنسانية.
وأضاف أن الحفاظ على الكرامة وبناء المستقبل داخل الوطن أفضل كثيرًا من مطاردة أوهام قد تنتهي بالندم والخسارة.
البدائل الآمنة أمام الشباب
ودعا اللواء ضياء الدين زيدان الشباب إلى التوجه نحو البدائل الإيجابية والآمنة، ومنها التدريب المهني والحرفي واكتساب مهارات مطلوبة في سوق العمل، إلى جانب الاستفادة من مبادرات الدولة لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
كما شدد على أهمية اللجوء إلى الهجرة الشرعية الآمنة من خلال عقود عمل موثقة أو برامج تعليمية وثقافية معتمدة، تضمن للشباب حقوقهم وتحافظ على حياتهم.
رسالة أخيرة للشباب
واختتم رئيس مركز ومدينة زفتى رسالته بالتأكيد على أن حياة الشباب أغلى من أن تكون وقودًا لعصابات التهريب، داعيًا الجميع إلى التمسك بالأمل والعمل الشريف والسعي لبناء مستقبل آمن داخل الوطن أو عبر الطرق القانونية المشروعة.








