محافظات

استقبال نفحات الطاعة: أهالي الصعيد يستعدون لعشر ذي الحجة بروحانيات تلامس القلوب

حجم الخط:

​مع بداية حلول الأيام العشر الأوائل من ذي الحجة، تلك الأيام المباركة التي أقسم الله بها في كتابه العزيز، تتجلى في قرى ومراكز محافظة سوهاج أجواء إيمانية فريدة تنبض بالخير والتراحم. وفي هذا السياق،

التقت “الخبر الفوري” بفضيلة الدكتور فتحي فتحي، أحد القامات العلمية والدينية البارزة في سوهاج، ليحدثنا عن كيفية استقبال هذه النفحات الربانية العظيمة واستثمارها بالشكل الأمثل.

​أيام تفوق الجهاد في سبيل الله

​في بداية حديثه، أكد الدكتور فتحي فتحي على المكانة العظيمة التي تحظى بها عشر ذي الحجة في الإسلام، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام”.

​وأوضح فضيلته أن هذه الأيام تمثل فرصة ذهبية وتجارة رابحة مع الله لا تعوض، حيث تجتمع فيها أمهات العبادات من صلاة، وصيام، وصدقة، وحج، وهو ما لا يتوفر في أي وقت آخر من العام.

​خارطة طريق إيمانية لاستقبال العشر

​وجّه الدكتور فتحي حزمة من النصائح الغالية والتوجيهات الإيمانية للأهالي والشباب لكيفية اغتنام هذه الأيام، ملخصًا إياها في نقاط محددة:

​التوبة الصادقة والرجوع إلى الله: بدء هذه الأيام بقلب نقي وعزيمة على ترك المعاصي.

​المحافظة على الصلوات في أوقاتها: والحرص على النوافل وسنن الرواتب لتكتمل الأجور.

​كثرة الذكر والتهليل والتكبير: إحياءً للسنة النبوية، لتظل الألسنة رطبة بذكر الله في البيوت والأسواق.

​الصيام: وخاصة صيام يوم عرفة، الذي يكفر ذنوب سنة ماضية وسنة باقية.

​الصدقات وصلة الأرحام: تقديم يد العون للفقراء والمحتاجين، ونبذ الخلافات لتعم البركة في المجتمع.

​دعوة للتكافل ونبذ الخلافات

​واختتم الدكتور فتحي فتحي حديثه لـ “الخبر الفوري” بتوجيه دعوة مخلصة إلى كل عائلات الصعيد، مؤكدًا أن أفضل ما يُستقبل به هذا الموسم المبارك هو سلامة الصدور، وتصفية النفوس، ومد يد العون للمحتاجين في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، معتبرًا أن التكافل الاجتماعي في هذه الأيام هو التطبيق العملي لروح الإسلام وجوهر الطاعة.

زر الذهاب إلى الأعلى