الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة والدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة يشهدان حفل توزيع جوائز مسابقة تراث للتصوير الفوتوغرافى

شهد الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة والدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة حفل توزيع جوائز مسابقة تراث للتصوير الفوتوغرافى (الدورة السابعة) وافتتاح معرض حكايات المكان بقصر الفنون بساحة دار الأوبرا المصرية بحضور المهندس محمد ابو سعده رئيس مجلس ادارة الجهاز القومى للتنسيق الحضارى .
..وأكد محافظ القاهرة أن هذا اللقاء الذى يجمعنا فى رحاب الفن والجمال والهوية، فى مناسبة تحمل قيمة خاصة، تتمثل فى حفل توزيع جوائز مسابقة “تراث” للتصوير الفوتوغرافى” فى دورتها السابعة، وافتتاح معرض “حكايات المكان”، الذى يأتى ثمرة تعاون مثمر بين الجهاز القومى للتنسيق الحضارى ومنصة فلوج للتصوير الفوتوغرافى فى إطار رؤية واعية تؤمن بأن الصورة يمكن أن تكون رسالة، وأن الفن يمكن أن يكون وسيلة للحفاظ على الذاكرة الوطنية.
.. وأضاف محافظ القاهرة أن الفنون البصرية، وفى مقدمتها فن التصوير الفوتوغرافى أصبحت اليوم واحدة من أهم الوسائل التى تسهم فى توثيق روح المكان، وإبراز ملامحه، ونقل تفاصيله للأجيال القادمة .
.. وأشار محافظ القاهرة إلى أن القاهرة، بما تمثله من قلب نابض لمصر، وبما تضمه من تراث معمارى وثقافى وإنساني فريد، تظل واحدة من أعظم المدن التي تروي تاريخ أمة بأكملها. فهي ليست مجرد مدينة، بل هي سجل مفتوح لحضارات متعاقبة، وملتقى للإبداع، وذاكرة حية تختزن بين أحيائها القديمة وشوارعها العريقة ملامح الهوية المصرية الأصيلة ، لذا نعمل فى رؤيتنا على محورين الحفاظ على التراث وترميمه، ومحور الاستدامة والتطوير .
..وثمن محافظ القاهرة جهود وزارة الثقافة والجهاز القومى للتنسيق الحضارى فى ترسيخ مفهوم أن حماية التراث مسؤولية مجتمعية مشتركة، تتكامل فيها جهود الدولة مع طاقات المبدعين والشباب.
.. وأكد محافظ القاهرة أن هذه المبادرات الثقافية رسالة مهمة تؤكد أن التنمية الحقيقية لا تنفصل عن الوعي، وأن بناء الإنسان لا يقل أهمية عن تطوير المكان، لأن الأمم التي تعرف قيمة تاريخها، وتحافظ على ذاكرتها، هي الأمم الأقدر على صناعة مستقبلها بثقة ورؤية واضحة ، وأن ما نشهده اليوم من أعمال فنية متميزة يعكس حجم الوعي المتزايد لدى جيل جديد من المصورين والفنانين .
.. وتمنى محافظ القاهرة لهذه المسابقة استمرار النجاح والتميز، وأن يظل الفن دائمًا أحد الجسور التي تربطنا بجذورنا، وتمنحنا القدرة على أن نرى أوطاننا بعيون أكثر وعيًا وانتماء.








