تعليم

الحزاوي: تشيد بمنتدى الشباب والشأن العام 2026 تجربة حوارية ثرية تعزز المشاركة في صناعة المستقبل

حجم الخط:
أعربت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية و المنسق العام للبرنامج الوطني لتعزيز الحق في التعليم بمجلس الشباب المصري، عن سعادتها واعتزازها بالمشاركة في منتدى الشباب والشأن العام 2026 مشيدة بحسن التنظيم والمستوى المتميز للمنتدى، وما شهده من حوار ثري وتبادل للأفكار والرؤى بين القيادات والشخصيات العامة والكوادر الشبابية.
وأكدت الحزاوي أن المنتدى يمثل مساحة مهمة للحوار وتبادل الخبرات، وفرصة للاستماع إلى مختلف الرؤى ومناقشة القضايا التي تمس المجتمع، بما يعزز مشاركة الشباب في الشأن العام ويفتح أمامهم آفاقًا أوسع للمساهمة في صناعة المستقبل.
وتكتسب دورة هذا العام أهمية خاصة لتزامنها مع مرور عشر سنوات على تأسيس مجلس الشباب المصري، وهي مناسبة تمثل فرصة لتقييم تجربة ممتدة في العمل الشبابي والمجتمعي، واستعراض ما تحقق خلالها من خبرات، واستشراف مسارات جديدة لتعزيز مشاركة الشباب وتوسيع نطاق الشراكة مع المؤسسات الوطنية.
وأضافت الحزاوي : أنها تفخر بانتمائها إلى مجلس الشباب المصري، هذا الصرح الذي يتيح للشباب فرصًا حقيقية للمشاركة والتعلم واكتساب الخبرات، ويؤمن بأهمية دورهم في خدمة المجتمع والمساهمة في مسيرة التنمية.
وأشارت إلى أن توليها ملف التعليم من خلال البرنامج الوطني لتعزيز الحق في التعليم يمثل مسؤولية كبيرة وشرفًا تعتز به، نظرًا لأهمية التعليم باعتباره أحد أهم ركائز بناء الإنسان وتعزيز الوعي، مؤكدة أهمية استمرار الحوار المجتمعي وتكامل الجهود بين المؤسسات ومختلف فئات المجتمع للنهوض بالمنظومة التعليمية
واختتمت الحزاوي مؤكدة أن ما شهده المنتدى من حوار وتفاعل يعزز الإيمان بقدرة الشباب على إحداث التغيير الإيجابي، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل بروح الفريق من أجل تعليم أفضل ومستقبل أكثر إشراقًا
والجدير بالذكر قد اكد الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن إطلاق «منتدى الشباب والشأن العام 2026» يأتي انطلاقًا من إيمان المجلس بأهمية تمكين الشباب من المشاركة الفاعلة في قضايا المجتمع، وعدم الاكتفاء بإتاحة مساحات للحوار والنقاش، بل العمل على تحويل أفكارهم ورؤاهم إلى مقترحات ومبادرات قابلة للتطبيق تسهم في تطوير السياسات العامة.
وأوضح ممدوح أن المنتدى يمثل منصة وطنية للحوار وتبادل الخبرات بين القيادات الوطنية والكوادر الشبابية، وفرصة لتعزيز جسور التواصل بين الأجيال المختلفة، بما يدعم إعداد كوادر شبابية قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في صناعة القرار.
وأضاف أن اختيار شعار «من الحوار إلى التأثير» يعكس توجه المجلس نحو الانتقال بالمشاركة الشبابية من الإطار النظري إلى التأثير العملي، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع مشاركة الشباب في العمل العام والاستفادة من طاقاتهم وأفكارهم في مواجهة التحديات والمساهمة في بناء المستقبل..
زر الذهاب إلى الأعلى