شئون دولية

التقاط الصور إلى جانب جثة معتقل عراقي

حجم الخط:

الوقوف والتقاط الصور إلى جوار جثة معتقل عراقي يتسبب في تعرض أحد قادة القوات الخاصة في البحرية الأمريكية (سيل) لاستبعاده وكان قد جاء هذا الاتهام بالإدانة بعد أيام فقط من إلغاء قرار كان صدر ضده بخفض راتبه الشهري الذي يتقاضاه ورتبته العسكرية من قبل الرئيس ترامب.
وكانت قد ذكرت تمارا لورانس أن جالاهر قد تلقى اخطارا يوم الأربعاء يفيد بأنه تم تقييمه من قبل لجنة مراجعة للوقوف على مدى اهليته للبقاء في منصبه.
واضافت أن اللجنة المؤلفة من خمسة أعضاء ستقوم بعقد جلسة في الثاني من ديسمبر القادم للنظر فيما إذا كان مستحقا لعزله وإبعاده عن منصبه ام لا ومن ثم ستقوم برفع توصية بهذا الشأن وذكرت أن قراره ابعاده من عدمه ستبت فيه قيادة البحرية في واشنطن.
كما ذكرت ايضا لوكالة رويترز أن هناك ثلاثة أيضاً من قادة جالاهر سيواجهون هم الآخرين جلسات منفصلة للبت في حقية إبعادهم من عدمه.
ومن الجدير بالذكر أنه قد تمت تبرئته من تهم باطلاق النار على أفراد عزل وانهاء حياة اسير من تنظيم الدولة الإسلامية كان قد اصيب بطعنه في عنقه ولكنه أدين بالتقاط صور مع جثة المحتجز وهو ما يخالف القوانين ويعرضه للمسائلة خاصه بعد اشتباههم له أنه هو من يقف وراء مقتله.
ورغم أنه تفادى العقوبة بالسجن إلا أنه قد تم تقليص رتبته وراتبه الشهري وحرمانه منه لشهرين.
وكان قد أعيد يوم الجمعة الماضي لرتبته وراتبه بعد أن تدخل ترامب في القضية وكان قد سمح بتقاعده هذا العالم مع منحه معاش كامل وكان قد أصدر قرارًا ايضا بالعفو عن ضابطين كانا قد اتهما بارتكابهم لجرائم حرب في أفغانستان.  
 
  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى