اقتصاد

«الأوكتاجون».. رسالة قوة تحمي السلام وتعزز مسيرة الجمهورية الجديدة

إيهاب محمود: الرئيس السيسي بنى دولة قوية تمتلك جيشًا حديثًا يحمي الوطن ويدعم التنمية

حجم الخط:
في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات أمنية وسياسية غير مسبوقة، تواصل الدولة المصرية تعزيز قدراتها الاستراتيجية عبر تطوير مؤسساتها السيادية وفق أحدث المعايير العالمية. ويأتي افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة «الأوكتاجون» بالعاصمة الإدارية الجديدة ليعكس حجم ما وصلت إليه مصر من تطور في منظومة القيادة والسيطرة وإدارة الأزمات، ويؤكد أن بناء الدولة الحديثة لا يقتصر على المشروعات التنموية فحسب، بل يمتد إلى امتلاك مؤسسات وطنية قوية قادرة على حماية الأمن القومي وصون مقدرات الوطن.
ويرى المهندس إيهاب محمود، الخبير الاقتصادي ورئيس لجنة النقل واللوجستيات بحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن افتتاح «الأوكتاجون» يمثل محطة تاريخية في مسيرة بناء الجمهورية الجديدة، ويجسد رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي التي قامت منذ اليوم الأول على بناء دولة قوية تمتلك مؤسسات حديثة وجيشًا قادرًا على حماية الوطن ودعم مسيرة التنمية.
وأكد محمود أن القيادة السياسية نجحت في تحقيق معادلة متوازنة تجمع بين التنمية الاقتصادية وتعزيز الأمن القومي، موضحًا أن الدولة لم تتوقف عند تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، وإنما عملت بالتوازي على تحديث القوات المسلحة وتطوير منظومات القيادة والسيطرة والاتصالات، بما يضمن أعلى درجات الجاهزية في مواجهة مختلف التحديات.
وأشار إلى أن الأمن يمثل الركيزة الأساسية لأي نهضة اقتصادية، مؤكدًا أن جذب الاستثمارات وتحقيق التنمية المستدامة لا يمكن أن يتحققا دون وجود دولة مستقرة تمتلك مؤسسات قوية وقوات مسلحة حديثة قادرة على حماية حدودها وتأمين مصالحها الاستراتيجية.
وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تبنى رؤية شاملة لإعادة بناء الدولة المصرية، شملت تطوير البنية التحتية، وإنشاء المدن الجديدة، وتحديث شبكة الطرق والموانئ ووسائل النقل، إلى جانب تطوير القدرات الدفاعية للقوات المسلحة، بما يعكس مفهومًا متكاملًا لبناء الدولة الحديثة.
وأوضح أن افتتاح «الأوكتاجون» يؤكد انتقال مصر إلى مرحلة أكثر تطورًا في إدارة منظومة الأمن القومي، حيث تعتمد الدولة على أحدث النظم التكنولوجية في القيادة والسيطرة وتحليل المعلومات واتخاذ القرار، وهو ما يعزز من سرعة الاستجابة للأزمات ويرفع كفاءة مؤسسات الدولة في التعامل مع مختلف المتغيرات.
وأكد محمود أن الجيش المصري كان ولا يزال صمام الأمان للدولة، مشيرًا إلى أن ما شهدته القوات المسلحة من تطوير شامل خلال السنوات الماضية يعكس إدراك القيادة السياسية لطبيعة التحديات الإقليمية والدولية، وحرصها على امتلاك قوة عسكرية حديثة تواكب التطورات العالمية.
وأضاف أن قوة الجيش المصري ليست هدفًا في حد ذاتها، وإنما هي قوة لحماية السلام وردع أي تهديد يمس أمن الوطن أو استقراره، لافتًا إلى أن امتلاك جيش قوي يمنح الدولة القدرة على حماية مكتسباتها الاقتصادية، ويبعث برسائل ثقة للمستثمرين وشركاء التنمية بأن مصر دولة مستقرة وآمنة وقادرة على مواصلة مسيرة البناء.
وأشار إلى أن ما تحقق في الجمهورية الجديدة يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى، تقوم على بناء الإنسان إلى جانب بناء المؤسسات، وهو ما ظهر في التوسع الكبير في مشروعات التعليم والصحة والإسكان والنقل، بالتوازي مع تطوير المؤسسات العسكرية والأمنية، بما يحقق التنمية الشاملة ويؤسس لمستقبل أكثر استقرارًا.
وأوضح أن الظروف الإقليمية الراهنة تؤكد أهمية امتلاك مصر لمنظومة قيادة استراتيجية متطورة قادرة على إدارة مختلف السيناريوهات بكفاءة واحترافية، مؤكدًا أن التخطيط الاستراتيجي الذي تنتهجه الدولة أسهم في الحفاظ على استقرارها وسط محيط إقليمي يموج بالأزمات والصراعات.
واختتم المهندس إيهاب محمود تصريحاته بالتأكيد على أن افتتاح «الأوكتاجون» يمثل رسالة واضحة بأن مصر ماضية في استكمال بناء دولة عصرية قوية، تعتمد على مؤسسات حديثة ورؤية استراتيجية متكاملة، مشددًا على أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في ترسيخ معادلة تجمع بين الأمن والتنمية، بما يحفظ مقدرات الوطن، ويحمي الشعب، ويعزز مكانة مصر الإقليمية والدولية، ويفتح آفاقًا واسعة نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.

زر الذهاب إلى الأعلى