“الأسرة نواة بناء المجتمع المصري” لقاء ثقافي بمكتبة القاهرة

إنطـــلاقًا من المبادرة الرئاسية “بـدايـة” للتنمية البشرية ، والتى أطلقها معالي رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي ، نظمت مكتبة القاهرة الكبرى بالتعاون مع الجمعية المصرية للكتاب والاعلاميين الشبان مساء الثلاثاء 9 يونيو 2026م تحت رعاية معالي الدكتورة جيهان زكي وزير الثقافة والفنان أيمن الشيوي رئيس قطاع المسرح وبإشراف الكاتب يحيى رياض يوسف مدير عام المكتبة ندوة ثقافية توعوية تحت عنوان :
نحو إعادة بناء الأسرة المصرية .. روشتة علاج الخبراء وصُنَّاع القرار
تحدث في اللقاء كوكبة من المتخصيين في الشؤون النفسية والاجتماعية منهم: الدكتور جمال فرويز , والكاتب الصحفي صفوت محمد , والإعلامية ريهام مازن , وفضيلة الداعية الدكتور جابر طايع , والدكتورة أميرة جميل , وقدم وأدار اللقاء الكاتب يحيى رياض يوسف مدير مكتبة القاهرة الكبرى .
تناول اللقاء عددًا من المحاور التى توضح رؤية شاملة لبناء مجتمع أكثر وعيًا وتمكينًا , تستهدف تلك الرؤية مشروعًا قوميًا لتنمية الأسرة المصرية ، عبر تدخلات اقتصادية وخدمية وثقافية تستهدف تحسين الخصائص السكانية .
كما أشار اللقاء إلى ضرورة توفير مساحة لإعادة الاستقرار الأسري من خلال التدريب على آليات التعامل مع المشكلات وأساليب التواصل الفعَّال ، حيث يركز البرنامج التدريبي على تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأسرة لتجاوز آثار المرحلة الماضية والتمكين من أدوات التعامل الإيجابي التي تمنع الانتكاس لتطوير المهارات الحياتية والقدرة على بناء أسرة مستقرة وناجحة تدعم عملية إعادة الدمج المجتمعي الشاملة , كما تطرق اللقاء إلى الجانب الديني في حياة الأسرة المصرية , وما له من دور مهم وفعّال في استقرار الحياة الأسرية , فقد أولى الإسلام لتكوين الأسرة عناية بالغة ، حيث وضع لها منهجًا تشريعيًا متكاملاً يضمن استقرارها ، ويديم المودة والرحمة بين أفرادها .
ومن هنا يأتى استقرار الأسرة المصرية , فإن الأسرة المستقرة تُنشئ إنسانًا متوازنًا في عواطفه وسلوكه، واثقًا بنفسه، قادرًا على تحمل المسئولية، مستقيمًا في أخلاقه ، بينما يؤدي اضطراب الأسرة وتفككها إلى آثار نفسية وتربوية واجتماعية عميقة قد تمتد إلى المجتمع بأسره , فمن خلال استقرار الأسرة يستقر المجتمع .








