إيمانويل كانط بشَّر قبل قرنين بالسلام العالمى الأبدى واعتبره قابلاً للتحقُّق.. فهل تحقَّق هذا الرهان

بعض فلاسفة التنوير اعتبروا أن الأديان مصدرَ كل الشرور والصراعات وأن تجنيبها سيُحقِّق السلام.. لكن الحروب لم تتوقَّف ومآسيها استمرَّت بحروب عالمية وقنابل نووية وأسلحة دمار شامل
مَنْ روَّجوا جملة واحدة من حديث الإمام الطيِّب عن رهان فلاسفة التنوير لم يستمعوا لكلمة الإمام كاملةً ولم يحاولوا توضيح سياقها الكامل
بعض أدعياء التنوير فى مصر يُصروُّن على عدم القراءة ويتعمدون عدم احترام السياق.. ويسيرون خلف نفوسهم الغارقة فى التربُّص والرغبة فى المكايدة
شيخ الأزهر يُقدِّر منجزات الحضارة الغربية العظيمة ولا يُنكرها ويُثنى عليها فى خطابه.. ويُركِّز فى نقْدها على إفراطها فى الماديَّة وإهمال الجوانب الروحيَّة والأخلاقيَّة
حديث شيخ الأزهر فى كازاخستان كان مُلهماً لأى تنويرى حقيقى.. حيث ركَّز على المصارحة بضرورة نبذ دعاوى الصراع بين الأديان لصالح تعزيز التعايش والقيم المشتركة وبناء الأخوة الإنسانية
شيخ الأزهر سبق وطرح هذه الرؤية فى قلب أوروبا ولاقت اهتماماً وتفهماً كبيراً من مراكز الفكر الغربية








