محافظات

إنهاء خصومة ثأرية أمتدت لسنوات بالصوامعة بحضور المحافظ ولفيف من القيادات الأمنية والنواب بسوهاج

حجم الخط:
أكد اللواء طارق راشد، محافظ سوهاج، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بإنهاء الخصومات الثأرية، من خلال دعم جهود لجان المصالحات، مشيرًا إلى أن تلك الجلسات تعكس وعي المجتمع السوهاجي وحرصه على ترسيخ قيم التسامح ونبذ العنف، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار بمختلف القرى والمراكز.
وشهدت جلسة الصلح حضورًا واسعًا من القيادات التنفيذية والأمنية والدينية، إلى جانب عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، فضلًا عن رجال الأزهر والأوقاف والكنيسة، وكبار العائلات، في مشهد يعكس قوة التماسك المجتمعي داخل المحافظة.
كما شارك في جلسة الصلح عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، في مقدمتهم النائب اللواء مجدي القاضي، عضو مجلس الشيوخ، والنائب عمرو عويضة، عضو مجلس النواب، والنائب مصطفى أبو دومة، والنائب علاء الحديوي، إلى جانب قيادات الأزهر والأوقاف والكنيسة، وكبار العائلات ورجال الخير.
كما شارك الدكتور عبد المجيد الكرماني، مدير مديرية أوقاف سوهاج، مؤكدًا أن الإصلاح بين الناس من أعظم القربات في الإسلام، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد حسني، وكيل منطقة سوهاج الأزهرية، أن إنهاء الخصومات الثأرية يمثل صورة مشرفة لأبناء المحافظة، ويجسد قيم العفو والتسامح، مؤكدًا استمرار دعم الأزهر الشريف لكافة الجهود الرامية إلى إصلاح ذات البين وحماية المجتمع من الفتن.
وأشار إلى أن محافظة سوهاج تقدم نموذجًا يُحتذى به في التماسك المجتمعي، بفضل تضافر جهود القيادات التنفيذية والأمنية والدينية، إلى جانب دور العائلات في احتواء النزاعات ووأد الفتن.
وفي السياق ذاته، ثمّن الحضور جهود رجال الإصلاح وكبار العائلات في تقريب وجهات النظر، وعلى رأسهم العمدة عبد الحفيظ عبد اللطيف موسى، والعمدة أيمن الديب عبد اللطيف موسى، والعمدة حاتم الديب عبد اللطيف موسى، لما بذلوه من دور بارز في إنهاء النزاع ولمّ الشمل.
وأكد الشيخ محمد ذكي، عضو لجنة المصالحات، أن إنهاء الخصومة الثأرية بين عائلتي «آل حسان» و«آل عارف» يُعد حدثًا مهمًا يجسد معاني التسامح الحقيقي، ويعكس قدرة المجتمع السوهاجي على تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة يسودها الود والتراحم.
وأوضح أن لجان المصالحات تعمل بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، من أجل وأد الفتن وحقن الدماء، مشيرًا إلى أن تلك الجهود تمثل رسالة طمأنينة للمجتمع بأكمله.
واختُتمت الجلسة بالتأكيد على استمرار دعم الدولة لجهود المصالحات المجتمعية، وتعزيز ثقافة التسامح، بما يرسخ دعائم الأمن والاستقرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى