من عامل نظافة الي أفضل لاعب في الدوري الانجليزي القصة المؤثرة للاعب المسلم نجولو كانتي

ولد نجولو كانتي بأحد الضواحي في غرب مدينة باريس الفرنسيه وكانت عائلته شديدة الفقر بسبب أصولهم الافريقيه ولأن القدر حينما يعاند من اختارهم يتفنن في أداء مهمته توفي والد كانتي وهو لايزال صغير في عمر 11عاما ولأنه الأكبر من بين إخوته كان لابد من تحمل مسؤولية تلك الأسرة التي أصبح عائلها الوحيد فقرر الالتحاق باول عمل له في هذا العمر ليعمل بجمع القمامه وبيعها الي أحد المصانع التي تقوم بإعادة تدويرها مقابل مبلغ من المال
كانت تلك الوظيفة أمر مرهقا جدا لكانتي حيث كان يضطر إلى السير لأكثر من عشر كيلومترات من أجل الحصول على القمامة ذات القيمة المطلوبة
استمر الأمر هكذا طويل حتي أتت رياح التطوير و التغيير عندما انطلق كاس العالم عام 1998 بفرنسا ليبدء كانتي في اول عشق له وهي كرة القدم فزاد افتتانه وولعه بها حتي قال لصديق له قولة كانت من غرائب وعجائب العبارات التي سمعها صديقها حين قال " يوما ما سوف احمل هذا الكاس " كلمات تمناها بصدق
بعدها انتشرت في فرنسا اكاديميات لتعليم كرة القدم فقرر كانتي السعي وراء تحقيق حلمه فانضم الي أحدهم لعله يحقق ما صرح به
كان اسلوبي كانتي الغير اناني في لعبه الكره السبب في عدم اهتمام الأندية الكبري في ضمه وظل موسما كامل حبيس دكة الاحتياط في نادي بولو أحد أندية الدرجة الثانية في فرنسا لم يفقد ذلك كانتي شغفه وحبه لكرة القدم ولم ينل هذا الأمر من عزمه ومثابرته بل اكمل بحزم وظل يتدرب بقوه وبشكل متواصل حتي أن مدربه قال له مازحا تدرب ٥٠ مره ضغط وبطن في الاجازه الخاصه بك بشكل يومي عباره قالها المدرب لم يعي لها بالا قبل أن يصدم حينما علم بأن كانتي نفذ كلامه حرفيا لمدة أربعة شهور بشكل يومي
لم يكن التهميش هو العقبه الوحيده أمام كانتي لتحقيق حلمه جسده النحيل كان له دور كبير في التأثير على مسيرته الكرويه وعائقا كبيرا له فقد كان قصير القامة للدرجه التي جعل النقاد الرياضيين يصابون بالذهول هم ومن يشاهده ليتسال الجميع كيف لهذا الاعب القصير أن يمارس كرة القدم لكن كانتي لم يعي له بالا واكتفي بأن يكون رده الوحيد من خلال أداءه في الملاعب
صرح فرنك لامبارد مدرب تشيليسي " أخبرني كانتي بين شوطي المباراه أن قدماه قد انتهت ولن يستطيع أن يكمل المباراه لكن فوجئت بأنه يركض لمسافة ٥٠ بارده من أجل الدفاع "
أما فرانسوا ليموين وهو صديق قديم لكانتي فقد أضاف " كان كانتي اصغر منا جميعا وكنا نلعب مع فريق محلي وعندما نزل في اخر عشر دقائق لم يستطيع أحد تجاوزه
بعد تألق كبير بدء بذوغ الحلم يتحقق قرر ليستر سيتي الإنجليزي التعاقد معه ليكون كانتي عامل رئيسي في حصول ليستر علي لقب الدوري الانجليزي ويطلق الجماهير عليه لقب المعجزة الكروية لأن ليستر ايناءاك كان فريقا صاعدا للدوري الانجليزي ضد انديه عملاقه ذات ميزانيه عاليه وفي العام الثاني له في انجلترا انضم لنادي اتشيليسي الانجليزي ليحصد معهم ايضا علي لقب الدوري الانجليزي وبسبب أدائه المتميز حصل علي أفضل لاعب في الدوري الانجليزي ورشح لجائزة الكرة الذهبية
أما شخصية كانتي فقد تميزة بأنه مثال للاعب المتواضع غير محب للمال كان يحضر الي التدريبات بسياره عاديه غير تلك السيارات الفارهة التي كان يمتلك زملائه اللاعبين في الفريق
ومن المواقف الإنسانية الافته أنه قبل دعوة بعض الشباب للإفطار معه في أحد أيام رمضان أما بالنسبة لعائلته التي تحمل مسئوليتها بعد وفاة والده لم تغيب عن باله لحظه واحده فقد كان يرسل لهم المال ليبدوء في إنشاء مشاريع خاصه بهم تعينهم علي حياة كريمة
وفي. عام ٢٠١٨ تم استدعاء كانتي للمشاركه مع منتخب بلاده الفرنسي في فاعليات كاس العالم
لم تكن تلك بطولة عاديه بالنسبه. لكانتي فهي الحلم والوعد الذي قطعه علي نفسه أمام زملائه عندما كان طفلا في ضواحي فرنسا لكن الحلم بدأ صعب فالبطولة ظهرت منذ الوهلة الأولي بالقوه والمنافسة السريه في ظل وجود فرق قويه كما أن فرنسا لم تفوز بكاس العالم منذ ١٩٩٨
لم يهتم كانتي بالخصوم بل ركز علي أدائه ومنتخبه وبالفعل لم تخسر فرنسا اي مباراة حتي التقت بكرواتيا في المباراة النهائية التي تمكنت فرنسا من الفوز بها ليتحقق حلم كانتي في أن يحمل كاس العالم كما وعد
قصة كانتي توكد لك انك عندما تومن بحلمك وتسعي للوصل إليه لن يوقفك عن بلوغه أحد انا اذا قررت التوقف فلن تصل لشئ








