18:10 | 23 يوليو 2019

محمود حسن يكتب : أوكار بيع المخدرات والشابو بقرى سوهاج .. عشوائيات تحتاج للهدم

3:01am 10/06/22
محمود حسن_كاتب
محمود حسن

 

 بلا شك هناك جهود مبذولة وحملات أمنية مكثفة تنجح فى القبض على مروجى الحشيش و الشابو والاستركس والأقراص المخدرة وجميع أنواع المخدرات إلا أن تلك الجهود الكبيرة ليست بالقدر الكافى للقضاء على هذه الأوكار وضياع الشباب ولكن تحتاج إلى الدور الاعلامى والاجتماعي والنفسي من المجتمع نفسه بالاضافة الى الدور الأساسى وهو" الأمنى".

فى قرى سوهاج أغلب التجار يعملون بشكل فردى وأصبح العنصر النسائى والشبابى مهم بالنسبة لعملية الترويج والبيع و يتم ضبطهم بسهولة بفضل الجهود الأمنية وهناك أيضاً تشكيلات عصابية تحتاج إلى جهد لضبطها لانها تعتبر تشكيلات كبيرة ومنسقة.

وأصبحت تجارة الحشيش والشابو والأستركس و الأقراص المخدرة والبانجو فى قرى سوهاج  عبر مجموعة من الشباب لتتخطى أعمارهم ١٨ الى ٣٥ عاماً والنساء تخصصوا فى بيع المواد المخدرة والأقراص ولهم أوكار معروفة لدى متعاطى هذه المواد السامة.

وتتزامن حملات الأجهزة الأمنية مع انتشار هذه التجارة بنطاق قرى المحافظة، وتتمكن من ضبط المئات من مروجى المواد المخدرة، ولا تزال الحملات مستمرة، خاصة فى العشوائيات والمناطق النائية، التى يتخذ منها التجار أوكاراً لممارسة نشاطهم الغير إنسانى في المقام الأول لانه يضيع الشباب وهم مستقبل الدولة والإجرامى المُحرم.

وتكشف مصادر خاصة للخبر الفورى من بعض أهالى تلك القرى أن هناك أوكار وأماكن تعد ملجأً لبعض الشباب للشراء والتعاطى وهى تعد ملاذاً آمناً بين المناطق الشعبية والعشوائية ولكن وزارة الداخلية لها جهود كبيرة فى مواجهة تجار السموم وإهدار القوة البشرية وأرجح أن فكرة الثراء السريع وضيق الحال هو الحافز بالنسبة للمروج الشاب او البائع وأن المتعاطى هو الضحية..

تابعنا على فيسبوك

. .
izmit escort batum escort
bodrum escort
paykasa bozum
gazianteplie.com izmir escort
18 film izle erotik film izle
deutsch porn