شخصيه وعلامه مع نور سلامه أبو العباس القلقشندي الثلاثاء 1 أبريل 2025

سوف نتحدث اليوم عن شخصيه بارزه فى تاريخنا العربى لم تاخذ حقها كثيرا ولكن كانت لها أثرا بارزا فى التاريخ
فأبو العباس أحمد بن علي بن أحمد القلقشندي (1355م - 1418م) كان كاتبًا ومؤرخًا وأديبًا مصريًا عاش في العصر المملوكي. وُلد في قلقشندة، وهي قرية بمحافظة القليوبية في مصر. نشأ في بيئة علمية وتلقى تعليمه في الفقه، والأدب، والتاريخ، وعمل كاتبًا في ديوان الإنشاء السلطاني، حيث اكتسب خبرة كبيرة في الشؤون الإدارية والبيروقراطية للدولة المملوكية.
كتاباته وأبرز أعماله:
كان القلقشندي بارعًا في الكتابة الإدارية والتاريخية، وله العديد من المؤلفات، لكن أشهرها على الإطلاق:
1. "صبح الأعشى في صناعة الإنشاء"
موسوعة ضخمة من 14 جزءًا، تُعتبر دليلًا إداريًا ومرجعًا أساسيًا عن نظم الحكم في الدولة المملوكية.
تناول فيها فن الكتابة الرسمية، ووصف الدواوين، والمراسلات السلطانية، والنظم الإدارية، والتقاليد الدبلوماسية.
تضمّن الكتاب معلومات جغرافية وتاريخية عن مختلف البلدان الإسلامية في ذلك الوقت.
2. "قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان"
كتاب عن أنساب القبائل العربية، اعتمد فيه على مصادر قديمة مثل كتاب "نسب قريش" للزبير بن بكار.
يعد من المراجع المهمة لدراسة تاريخ القبائل العربية قبل الإسلام وبعده.
3. "مآثر الإنافة في معالم الخلافة"
يتحدث عن الخلافة الإسلامية، وأصول الحكم، وتاريخ الخلفاء، والتنظيم السياسي والإداري في الدولة الإسلامية.
أثره وأهميته:
يُعد القلقشندي من أهم المؤرخين الإداريين، حيث وفّر في مؤلفاته تفاصيل دقيقة عن الدولة المملوكية.
أسهمت كتاباته في الحفاظ على التراث الإداري والسياسي للعصور الإسلامية.
لا يزال كتاب "صبح الأعشى" مرجعًا أساسيًا للباحثين في التاريخ الإسلامي والإدارة القديمة.
وفاته:
توفي عام 1418م (820هـ) بعد أن ترك إرثًا علميًا غنيًا ما زال يُستفاد منه حتى اليوم.