تعليم

جامعة أسيوط تنظم ندوة توعوية حول التربية الإيجابية في ظل المستحدثات العصرية والذكاء الاصطناعي

حجم الخط:

 

تحت رعاية الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، نظمت وكالة كلية الخدمة الاجتماعية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بالتعاون مع مديرية الصحة والسكان بأسيوط، يوم الاثنين الموافق 2 نوفمبر 2026، ندوة توعوية بعنوان «التربية الإيجابية في ظل المستحدثات العصرية والذكاء الاصطناعي»، وذلك بإشراف الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد محمد سليمان، عميد كلية الخدمة الاجتماعية، والدكتورة راندا محمد سيد، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

 

شهدت الندوة حضور الدكتورة فاطمة الزهراء شيمي محمد، مدير برنامج التربية الإيجابية السكانية بمديرية الصحة والسكان بأسيوط، وعدد من مسئولي الإعلام والتربية السكانية بالمديرية، وهم الأستاذة إيمان إبراهيم عبد العاطي فراج، والأستاذة رانيا عارف أحمد عبد الله، والأستاذة شيماء قاسم عبد الساتر، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والموظفين بالكلية وطلاب التدريب الميداني.

 

وأكد الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، حرص الجامعة على تعزيز دورها التوعوي والتثقيفي في مواجهة التحديات المجتمعية المعاصرة، انطلاقًا من مسئوليتها في خدمة المجتمع وتنمية الوعي بالقضايا التي تمس الأسرة والمجتمع، مشيرًا إلى أهمية ترسيخ ثقافة التنشئة السليمة باعتبارها ركيزة أساسية في بناء شخصية الأبناء وتعزيز صحتهم النفسية والسلوكية، وتأهيلهم للتعامل الواعي مع المتغيرات التكنولوجية المتسارعة، وفي مقدمتها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يضمن الاستفادة من إمكاناتها مع الحد من مخاطرها، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والصحية والمجتمعية لتحقيق تنشئة سليمة للأجيال الجديدة.

 

وأكد الدكتور محمد عدوي أهمية الدور المجتمعي للجامعة في دعم القضايا المرتبطة بصحة الأسرة واستقرارها، وتعزيز الوعي بتأثير المتغيرات العصرية والتكنولوجية على أساليب التربية والتنشئة، إلى جانب الاهتمام بالصحة النفسية، وتوسيع أطر التعاون مع المؤسسات الصحية والمجتمعية لتقديم برامج توعوية تلبي احتياجات المجتمع.

 

وأشار الدكتور محمد محمد سليمان إلى حرص الكلية على تنظيم الندوات والفعاليات التي تتناول القضايا الأسرية والنفسية والتربوية، مؤكدًا أهمية التربية الإيجابية في بناء شخصية الأبناء وتعزيز استقرار الأسرة، وربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يسهم في إكساب الطلاب المعارف والمهارات اللازمة للتعامل مع المشكلات النفسية والاجتماعية.

 

وأوضحت الدكتورة راندا محمد سيد أن الندوة تأتي في إطار تفعيل الشراكات مع المؤسسات الصحية والمجتمعية وتنفيذ أنشطة توعوية تستجيب لاحتياجات المجتمع، مشيرة إلى أهمية التعريف ببرامج الدعم النفسي والخدمات المتاحة، وإبراز دور الأخصائي الاجتماعي في الاكتشاف المبكر للمشكلات وتوجيه الحالات إلى الجهات المختصة، فضلًا عن إتاحة الفرصة أمام الطلاب للمشاركة في البرامج والمبادرات المجتمعية.

 

وتناولت الندوة أساليب التعامل الواعي مع الأبناء، وأهمية الرعاية النفسية والتربوية ومراعاة احتياجات الأطفال في مراحل النمو المختلفة، فضلًا عن تأثير المستحدثات العصرية والتطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي على أساليب التربية والتنشئة، والتحديات التي تفرضها هذه المتغيرات على الأسرة.

 

كما استعرضت الندوة برنامج «رأب الفجوة في الصحة النفسية» (mhGAP)، وأهدافه في دعم إتاحة خدمات الصحة النفسية وتعزيز الاكتشاف المبكر للمشكلات والاضطرابات النفسية، إلى جانب التعريف بحالات الاكتئاب والقلق ونوبات الهلع، ومؤشرات الاكتشاف المبكر لمرض الزهايمر، والاضطرابات النفسية والسلوكية لدى الأطفال، وصعوبات التعلم.

 

وتحدثت الدكتورة فاطمة الزهراء شيمي محمد عن الخدمات والآليات المتاحة لدعم الصحة النفسية، موضحة دور الأخصائي الاجتماعي في الاكتشاف المبكر للمشكلات النفسية والاجتماعية، وتقديم الدعم والإرشاد، وتوجيه الحالات إلى الجهات المختصة، كما عرّفت الحضور بعيادات الدعم النفسي والمنصة الوطنية الإلكترونية للدعم النفسي وعلاج الإدمان.

 

واختُتمت الندوة بالتعريف بالخط الساخن لمديرية الصحة والسكان رقم 16328، مع إتاحة الفرصة أمام عدد من طلاب الكلية للاشتراك مجانًا في برنامج «رأب الفجوة في الصحة النفسية»، بما يعزز معارفهم ومهاراتهم في مجال الصحة النفسية، ويدعم مشاركتهم في نشر الوعي وتقديم الدعم المجتمعي في إطار أدوارهم المهنية.

جامعة أسيوط تنظم ندوة توعوية حول التربية الإيجابية في ظل المستحدثات العصرية والذكاء الاصطناعي

 

زر الذهاب إلى الأعلى