طرق الغردقة بين أخطاء المحليات وعشوائية المطبات.. استياء بين الأهالي و الزوار

تراكمت الشكاوى والملاحظات الفنية بين العديد من سائقي السيارات وسكان مختلف الأحياء في مدينة الغردقة، إثر تردي حالة بعض الطرق الحيوية والفرعية بالمدينة، وتزايد الأخطاء والتخبط في القرارات الصادرة عن الأجهزة المحلية المسؤولة عن شبكة الطرق والبنية التحتية.
وأكد عدد من الأهالي ومرتادي الطرق أن بعض الشوارع الرئيسية لا تزال تعاني من الحفر والتكسيرات الناتجة عن أعمال صيانة وإحلال سابقة لم تُستكمل بالشكل المطلوب، إلى جانب انتشار المطبات العشوائية وغير المطابقة للمواصفات الهندسية. وأشاروا إلى أن هذه المطبات المصممة بارتفاعات غير منتظمة وبدون دهانات إرشادية حوّلت السيولة المرورية إلى اختناقات وتكدسات وهمية، فضلاً عن التسبب في تلفيات بالغة لأجزاء السيارات وتكبيد المواطنين نفقات صيانة باهظة.
كما أبدى المواطنون استياءهم من آليات عمل المجالس المحلية التي تنفذ مشروعات الرصف أو التعديلات المرورية دون تنسيق متكامل بين قطاعات المرافق (الكهرباء، المياه، والاتصالات)، ما يؤدي إلى إعادة حفر الطرق المسفلتة حديثاً بعد وقت قصير من إنشائها، وهو ما يعكس -بحسب وصفهم- سوء تخطيط وإهداراً للموارد.
وشدد الأهالي على أن الغردقة ليست مجرد مدينة سكنية، بل واحدة من أهم الواجهات السياحية العالمية لمصر، وأن استمرار هذه الأخطاء التخطيطية يسيء إلى المظهر الحضاري للمدينة أمام زوارها من المصريين والأجانب. وطالب السائقون والمواطنون قيادات محافظة البحر الأحمر بإجراء مراجعة شاملة لعمل المحليات وتشكيل لجان هندسية متخصصة لمعاينة الطرق وتعديل المطبات وإلغاء غير الضروري منها، مع وضع أطر حازمة للرقابة على تنفيذ المشروعات وصيانة الشبكة بشكل علمي ومنظم.








