محافظات
استغاثة من السمطا بالبلينا.. لا تتركوا طلاب مدرسة حسن حربي أسرى الإنترنت الضعيف رغم وجود كابلات الفيبر
مشروع قائم وكابلات موجودة وطلاب ينتظرون.. فما الذي يمنع استكمال الربط؟

حجم الخط:
في قرية السمطا التابعة لمركز البلينا بمحافظة سوهاج تبرز مشكلة تستحق التحرك العاجل من الجهات المختصة بقطاع الاتصالات. فبينما تتواصل أعمال تطوير وتحديث شبكات الإنترنت ضمن مشروع الفيبر مازالت مدرسة حسن حربي الإعدادية وأهالي الجهة الغربية لترعة أم الطبول ينتظرون استكمال الخدمة والاستفادة من هذا التطوير.
المشكلة واضحة ومحددة ولا تحتاج إلى وعود مؤجلة. فالكابلات موجودة بالفعل لكن مسارها لم يُستكمل أسفل الكوبري الجديد المجاور للمدرسة وهو ما يعطل ربط المنطقة بالشبكة الحديثة رغم استمرار المشروع.
الأكثر إلحاحًا أن القضية تمس مستقبل الطلاب قبل أن تكون مجرد شكوى من ضعف الإنترنت. فالمدرسة تضم غرفة كاملة لأجهزة الكمبيوتر تحتاج إلى اتصال سريع ومستقر يواكب متطلبات التعليم الحديث بينما لا تزال الخطوط القديمة المتهالكة عاجزة عن توفير السرعات المطلوبة.
وهنا يبرز السؤال الذي ينتظر الأهالي إجابة عملية عنه. كيف نتحدث عن تحديث البنية التحتية والتحول إلى شبكة الفيبر بينما تظل مدرسة تضم أجهزة كمبيوتر وقطاع من المواطنين يعانون ضعف الخدمة رغم وجود الكابلات وإمكانية استكمال مسارها ضمن المشروع الجاري؟
إن استمرار الوضع دون حسم يحرم المنطقة من الاستفادة الكاملة من أعمال التطوير. كما أن تأجيل استكمال هذا الجزء قد يفرض على الأهالي الانتظار مجددًا رغم أن المطلوب هو إنهاء مسار محدد وربط الشبكة وليس البدء في مشروع جديد.
المطلوب تحرك عاجل قبل انتهاء الأعمال الجارية من الجهات المسؤولة عن تنفيذ وتوصيل شبكة الفيبر لمعاينة الموقع واستكمال مرور الكابلات أسفل الكوبري الجديد وربط الجهة الغربية لترعة أم الطبول بالشبكة الحديثة مع تحديد موعد واضح للتنفيذ.
هذه مطالبة خدمية مشروعة تضع احتياجات الطلاب والمواطنين في مقدمة الأولويات وتطالب بأن يصل التطوير إلى مستحقيه بالفعل لا أن يظل مجرد كابلات تمر بالقرب منهم دون أن تتحول إلى خدمة يستفيدون منها.
رسالتنا واضحة: لا تتركوا مشروع الفيبر في السمطا ناقصًا ولا تجعلوا مدرسة حسن حربي وأهالي المنطقة يدفعون ثمن تأخر استكمال نقطة يمكن حسمها.
طلابنا يستحقون إنترنت يواكب تعليمهم وأهالي السمطا يستحقون خدمة أفضل. وما دام المشروع قائمًا فإن استكماله الآن هو القرار المطلوب









