برلمان وأحزاب
ميشيل الجمل: الوعي الوطني وبناء الإنسان ركيزتان لعبور التحديات.. ورسائل الرئيس السيسي تؤكد أهمية التكاتف من أجل مصر
ميشيل الجمل: المرحلة المقبلة تحتاج إلى تجديد الأفكار والاستعانة بالكفاءات الوطنية وتعزيز المشاركة المجتمعية لمواجهة التحديات الاقتصادية

حجم الخط:
أكد ميشيل الجمل أن الندوة التثقيفية التي شهدت مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي تحمل العديد من الرسائل المهمة بشأن طبيعة المرحلة الراهنة، وما تتطلبه من وعي وطني حقيقي، وتكاتف بين مؤسسات الدولة والمواطنين، في ظل التحديات الاقتصادية والمتغيرات الإقليمية التي تلقي بظلالها على المنطقة.
وأوضح الجمل أن الحفاظ على استقرار الدولة المصرية لا ينفصل عن بناء وعي المجتمع بحجم التحديات المحيطة، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تحتاج إلى خطاب مسؤول يضع الحقائق أمام المواطنين، ويعزز الثقة في قدرة المجتمع على تجاوز الصعوبات من خلال العمل والإنتاج والمشاركة الإيجابية.
وأضاف أن التجارب التي مرت بها المنطقة خلال السنوات الماضية تؤكد أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، والتمسك بمبدأ تغليب المصلحة العامة، وعدم السماح للخلافات أو حملات التضليل بأن تؤثر في تماسك المجتمع، مع ضرورة إتاحة المجال أمام الحوار البناء وتعدد الرؤى التي تستهدف مصلحة الوطن.
وأشار الجمل إلى أن التنمية الحقيقية لا تُقاس فقط بحجم المشروعات المنفذة، وإنما بمدى انعكاس نتائجها على حياة المواطنين، وقدرتها على توفير فرص العمل وتحسين الخدمات وتخفيف الأعباء المعيشية، مؤكدًا أهمية مواصلة الجهود الاقتصادية والتنموية بما يحقق نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية.
وشدد على أن الاستثمار في الإنسان يمثل أحد أهم مسارات بناء المستقبل، من خلال تطوير التعليم، ودعم البحث العلمي، والاستفادة من خبرات العلماء والمتخصصين، وإفساح المجال أمام الشباب والكفاءات الوطنية للمشاركة في تقديم الحلول والأفكار الجديدة، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي ومواجهة التحديات برؤى أكثر ابتكارًا.
ولفت إلى أن مواجهة التحديات الاقتصادية مسؤولية تتطلب تكامل الأدوار بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، مع دعم المبادرات الجادة التي تفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب، وتساند الفئات الأكثر احتياجًا، وتعزز ثقافة العمل والإنتاج بدلًا من الاكتفاء بتشخيص الأزمات.
واختتم ميشيل الجمل تصريحاته بالتأكيد على أن قوة مصر تكمن في وعي أبنائها وتماسك نسيجها الوطني وقدرتهم على العمل المشترك، وأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى أفكار جديدة وعمل جاد وتقييم مستمر للنتائج، حتى تتحول الطموحات الوطنية إلى واقع أفضل ينعكس على حياة المواطنين ويفتح آفاقًا أوسع أمام الأجيال القادمة.








