برلمان وأحزاب
النائب عمرو عويضة: رسائل الرئيس تؤكد قوة مصر في وعي أبنائها وتكاتف مؤسساتها.. والاستقرار مسؤولية تستوجب العمل من أجل المواطن
عويضة: المرحلة الراهنة تتطلب تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للتنمية، وتعزيز الحوار المجتمعي، ووضع احتياجات المواطنين في صدارة الأولويات

حجم الخط:
أكد النائب عمرو عويضة أن الرسائل التي تضمنتها الندوة التثقيفية التي شهدت مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي تطرح أهمية الحفاظ على تماسك الدولة المصرية، وتعزيز الوعي الوطني، والتعامل مع المتغيرات المحيطة برؤية مسؤولة تضع مصالح الوطن والمواطن في مقدمة الأولويات.
وأوضح عويضة أن ما تشهده المنطقة من تحولات سياسية واقتصادية متلاحقة يفرض ضرورة التمسك بمقومات الاستقرار، مع مواصلة العمل على تطوير الأداء في مختلف القطاعات، والاستفادة من الإمكانات المتاحة لمواجهة التحديات، مؤكدًا أن قوة الدولة لا تنفصل عن قدرتها على الاستجابة لاحتياجات مواطنيها وتحسين مستوى الخدمات المقدمة إليهم.
وأشار إلى أن التنمية الحقيقية لا تكتمل إلا عندما يشعر المواطن بنتائجها في حياته اليومية، سواء من خلال تحسين الخدمات الأساسية، أو توفير فرص العمل، أو دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وهو ما يتطلب استمرار مراجعة الأولويات وتوجيه الجهود نحو الملفات التي تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تعزيز التكامل بين العمل التنفيذي والرقابي والتشريعي، بحيث تتكامل جهود مؤسسات الدولة في معالجة المشكلات القائمة، وتطوير التشريعات والسياسات التي تواكب المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية، مع فتح قنوات مستمرة للتواصل مع المواطنين والاستماع إلى مطالبهم ومقترحاتهم.
وشدد عويضة على أن الوعي الوطني لا يعني تجاهل التحديات أو التقليل من حجم الأعباء التي تواجه الأسر المصرية، بل يقوم على فهم الواقع بصورة متوازنة، وتحديد أسباب المشكلات، والبحث عن حلول قابلة للتنفيذ، مع الحفاظ على الثقة في قدرة الدولة والمجتمع على تجاوز الأزمات من خلال العمل المشترك.
ولفت إلى أن تمكين الشباب والاستفادة من الكفاءات والخبرات الوطنية يمثلان ضرورة في هذه المرحلة، بما يتيح تجديد الأفكار وتطوير آليات العمل، ويمنح الأجيال الجديدة فرصة للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية، إلى جانب أهمية دعم المشروعات الإنتاجية والاستثمارية التي تخلق فرص عمل وتدعم الاقتصاد الوطني.
وأكد أن التحديات الراهنة تتطلب أيضًا دورًا أكثر فاعلية من مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، من خلال مبادرات مسؤولة تسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين، وتدعم الفئات الأولى بالرعاية، وتوسع فرص التدريب والتأهيل، بما يعزز التكافل الاجتماعي ويحقق التكامل بين جهود الدولة ومشاركة المجتمع.
واختتم النائب عمرو عويضة بالتأكيد على أن الحفاظ على قوة الدولة المصرية واستقرارها يرتبط بقدرتها على تحقيق التوازن بين متطلبات الأمن والتنمية، وبين حماية المصالح الوطنية والاستجابة لتطلعات المواطنين، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى عمل جاد ونتائج ملموسة وتعاون مستمر، حتى تظل مصلحة المواطن هي البوصلة التي توجه جهود التنمية وصناعة المستقبل.








