تعليم
جامعة القاهرة تتفوق في المؤشرات الإقليمية والدولية «آرسيف وستانفورد» لعام 2026م

حجم الخط:
«إن تقدم وتفوق جامعة القاهرة في المؤشرات الإقليمية والدولية «آرسيف وستانفورد» لعام 2026 يمثل أنتقالاً استراتيجياً من مرحلة «استهلاك المعرفة» إلى مرحلة
فالإنتاج والتأثير العابر للحدود» هذا الإنجاز ليس مجرد شهادة تكريم تعلق على الجدران بل هو برهان ساطع على أن الاستثمار في العقل البشري و إرساء إستراتيجيات واضحة لدعم النشر الدولي أرست قواعدها المتينة قيادة جامعة القاهرة تحت ظل رئيسها الدكتور محمد سامي عبد الصادق يثمر دائماً عن ريادة ومكانة تليق باسم مصر، لقد أثبت علماء جامعة القاهرة الذين يواصلون كسر الحواجز التقليدية للنشر العلمي أننا نمتلك الشغف والأدوات للمنافسة في عالم لا يعترف إلا بالأقوياء علمياً لتظل جامعتنا القاهره العريقة دائماً ركيزة أساسية للأمن القومي الفكري والتنموي والمحرك الرئيسي لصياغة مستقبل التنمية المستدامة وتظل منارة شاهقة تضيء دروب المعرفة محلياً وإقليمياً ودولياً .. وعليه فإن هذا التميز في مؤشرات « آرسيف وستانفورد» لعام 2026م لجامعة القاهرة هو إعلان رسمي عن ميلاد جمهورية المعرفة الثانية حيث يتحول فيها البحث العلمي من رصد للواقع إلى قيادة للمستقبل ، ستظل جامعة القاهرة بقيادتها وعلمائها الجسر الذي تعبر عليه العقول المصرية نحو العالمية والدرع الفكري الصامد الذي يحمي مقدرات هذا الوطن ويصنع ريادته الدائمة فلم تعد أسوارها مجرد شواهد على تاريخ تليد بل غدت فلكاً تنبثق منه مجرات معرفية ترتاد آفاق الكون لتصنع للغد هويته حتى أضحت بحوث علمائها ترانيم تنويرية عابرة للمجرات تخط بمداد من نور مسارات الحضارة الإنسانية الجديدة » .
تحية شكر واعزاز وتقدير للاستاذ الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة ولقيادة جامعة القاهرة وعلمائها وباحثيها الذين يصنعون تلك الترانيم التنويرية المعرفية العابرة للحدود ويخطون بمداد من نور مسارات الحضارة الإنسانية الجديدة








