تعليم

وحدة طب المسنين وأمراض الشيخوخة بطب أسيوط تنظم مؤتمرها السنوي الثاني

حجم الخط:

نظمت وحدة طب المسنين وأمراض الشيخوخة بقسم الأمراض الباطنة بكلية الطب بجامعة أسيوط مؤتمرها السنوي الثاني، تحت شعار «طب المسنين يتجاوز العمر.. رعاية ثمينة لكبار السن» (Geriatrics Beyond Age – Precious Care for Older Adults)، وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، والأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف، وكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا والبحوث.

ويُقام المؤتمر تحت إشراف الأستاذ الدكتور حسين الأمين، رئيس قسم الأمراض الباطنة ورئيس المؤتمر، والأستاذ الدكتور علاء عبد المنعم، رئيس شرف المؤتمر، والأستاذة الدكتورة سهير قاسم، رئيس وحدة طب المسنين وأمراض الشيخوخة ونائب رئيس المؤتمر.

وشهدت فعاليات المؤتمر حضور الأستاذ الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذة الدكتورة هدى مخلوف، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الجامعي الرئيسي، والأستاذ الدكتور محمد جمال، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس والأطباء والمتخصصين والمهتمين بمجال طب المسنين وأمراض الشيخوخة.

وفي مستهل فعاليات المؤتمر، تقدم الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، بخالص التهنئة للقوات المسلحة المصرية والشعب المصري بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، مؤكدًا أن هذه الذكرى الوطنية الخالدة تجدد في نفوس المصريين قيم العزيمة والإصرار والقدرة على تحقيق الإنجازات.

وأعرب رئيس الجامعة عن تقديره لعقد المؤتمر تحت شعار يحمل أبعادا علمية وإنسانية متميزة، ويعكس أهمية الاهتمام بصحة كبار السن، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو تعزيز منظومة الرعاية الصحية، والتوسع في برامج التوعية والوقاية، والارتقاء بجودة الخدمات الطبية المقدمة لمختلف فئات المجتمع، لاسيما كبار السن.

ومن جانبه، وجه الأستاذ الدكتور علاء عطية تحية إعزاز وتقدير لرجال القوات المسلحة البواسل، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، مؤكدًا أن هذه الذكرى الخالدة ستظل رمزًا للعزة والكرامة الوطنية، وشاهدًا على ما قدمه أبناء مصر من بطولات وتضحيات دفاعا عن الوطن، ومصدر إلهام للأجيال المتعاقبة، وعن المؤتمر أشار إلى أن انعقاد المؤتمر يجسد حرص كلية الطب بجامعة أسيوط على تطوير التخصصات الطبية الدقيقة، ومواكبة أحدث المستجدات العلمية في مجال طب المسنين، باعتباره من المجالات الحيوية التي تتطلب منظومة متكاملة للرعاية، تراعي الاحتياجات الصحية والنفسية والاجتماعية لكبار السن.

وأوضح أن وحدة طب المسنين وأمراض الشيخوخة تم افتتاحها هذا العام، لتقديم خدمات طبية متخصصة لكبار السن، مضيفا أن كلية الطب تؤمن بأن البحث العلمي والتعليم الطبي المستمر يمثلان ركيزتين أساسيتين للارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية، من خلال نقل المعرفة، ومناقشة أحدث المستجدات والتقنيات العلاجية، وتبادل الخبرات بين نخبة من الأساتذة والأطباء من مختلف الجامعات والمستشفيات المصرية.

وأوضح أن تنظيم المؤتمرات والفعاليات العلمية المتخصصة يسهم بصورة مباشرة في رفع كفاءة الأطباء، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.

وفي كلمته، أعرب الأستاذ الدكتور حسين الأمين، رئيس قسم الأمراض الباطنة ورئيس المؤتمر، عن اعتزازه بعراقة كلية الطب بجامعة أسيوط وقسم الأمراض الباطنة، مؤكدًا أن الاهتمام بكبار السن لا يمثل مسؤولية طبية فحسب، وإنما يجسد قيمة إنسانية وأخلاقية راسخة.

وأشار إلى أن إنشاء وحدة طب المسنين وأمراض الشيخوخة جاء ثمرة جهود متكاملة من مختلف القائمين على دعم هذا التخصص، موضحًا أن البرنامج العلمي للمؤتمر يعكس التطور المتنامي الذي يشهده مجال طب المسنين، ويدعم مفهوم الطب التكاملي الذي يهدف إلى الوصول إلى التشخيص الدقيق وتقديم الرعاية المتكاملة للمريض.

ومن جانبها، أوضحت الأستاذة الدكتورة سهير قاسم، رئيس وحدة طب المسنين وأمراض الشيخوخة ونائب رئيس المؤتمر، أن انعقاد المؤتمر تحت هذا الشعار يعكس الالتزام المهني المشترك تجاه كبار السن، وضرورة مواكبة احتياجاتهم الفسيولوجية والصحية المتزايدة، من خلال تقديم رعاية طبية متخصصة ومتكاملة.

وأشارت إلى أن إنشاء الوحدة جاء نتاج جهود أكاديمية وعلمية متواصلة، كان من أبرزها دعم برنامج الماجستير في طب المسنين بقسم الأمراض الباطنة، إلى جانب الدعم الأكاديمي المتواصل الذي قدمته كلية الطب، بما أسهم في ترسيخ الخدمات الطبية والأكاديمية للوحدة، وإعداد كوادر علمية متخصصة في مجال طب المسنين.

وأضافت أن الوحدة تضم عيادتين خارجيتين، إلى جانب 24 سريرًا للرعاية الحرجة والمتوسطة، فضلًا عن نجاحها في وضع بروتوكول دقيق لاستقبال وتحويل المرضى، بما يضمن سرعة تقديم الرعاية الطبية المتخصصة وفقًا للاحتياجات الصحية لكل حالة.

شهد اليوم الأول للمؤتمر عقد 6 جلسات علمية تتناول عددًا من الموضوعات المتخصصة في مجال طب المسنين، بينما فيما سيتضمن اليوم الثاني 3 ورش عمل تفاعلية تركز على الجوانب الإكلينيكية، ونقل الخبرات والتجارب العملية في مجال رعاية كبار السن.

واختُتمت فعاليات المؤتمر بتكريم المنصة، ونخبة من الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس والأطباء المشاركين في فعاليات المؤتمر، تقديرًا لجهودهم العلمية وإسهاماتهم المتميزة في إثراء جلساته، ودعم مسيرة التطوير العلمي والمهني في مجال طب المسنين وأمراض الشيخوخة.

زر الذهاب إلى الأعلى