هاني الهلالي: مصر تواصل دورها التاريخي في دعم السلام وحماية استقرار المنطقة

أكد المستشار هاني الهلالي، أمين المجالس المحلية وعضو الهيئة العليا بحزب الحرية المصري، أن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية يعكس ثوابت واضحة تقوم على دعم السلام والاستقرار، ورفض أي حلول تتجاهل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وقال الهلالي إن مشاركة مصر في الجهود الدولية الرامية إلى إحياء مسار السلام، وفي مقدمتها قمة «حل الدولتين» المنعقدة على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، تؤكد استمرار الدور المصري في طرح رؤية واقعية تستهدف الوصول إلى تسوية سياسية شاملة للقضية الفلسطينية، بما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة ويحفظ حقوق الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن إنهاء الصراع في المنطقة لا يمكن أن يتحقق من خلال التعامل مع تداعيات الأزمة فقط، وإنما يتطلب معالجة جذورها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وما تشهده غزة من تداعيات إنسانية وسياسية، مشددًا على أن استمرار غياب الحل العادل يظل أحد أبرز أسباب عدم استقرار الشرق الأوسط.
وأشار أمين المجالس المحلية بحزب الحرية المصري إلى أن مصر تتحرك انطلاقًا من مسؤوليتها الإقليمية والتاريخية، وتسعى إلى دعم كل المسارات التي يمكن أن تقود إلى وقف التصعيد، وحماية المدنيين، وفتح الطريق أمام عملية سياسية جادة تضع حل الدولتين في إطار قابل للتنفيذ.
وشدد الهلالي على أن أمن منطقة الخليج يمثل عنصرًا مهمًا من عناصر الأمن والاستقرار العربي، مؤكدًا أن مصر تنظر إلى أمن الدول العربية باعتباره جزءًا من منظومة الأمن الإقليمي، وتدعم احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب من المجتمع الدولي مضاعفة جهوده لوقف دائرة العنف، والعمل على وضع أسس مستدامة للسلام، بدلًا من الاكتفاء بإدارة الأزمات من مرحلة إلى أخرى.
واختتم الهلالي تصريحاته بالتأكيد على أن السلام الحقيقي لن يكون ممكنًا دون تسوية عادلة للقضية الفلسطينية، ووقف أي محاولات لفرض واقع جديد على الأرض أو تهجير الفلسطينيين، معتبرًا أن الحل السياسي القائم على الحقوق والالتزام بالقانون الدولي يظل الطريق الأكثر ارتباطًا بتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.








